فن وثقافة

فنانون أمريكيون يزورون الأكاديمية المصرية في روما

زار عدد من طلاب البعثة الفنية التابعة للأكاديمية الأمريكية للفنون بروما بصحبة أساتذتهم ، مقر الأكاديمية المصرية للفنون بروما وذلك للتعرف على أنشطة وفعاليات الأكاديمية .

وقام طلاب الأكاديمية الأميركية أيضا بزيارة متحفية لمتحف مستنسخات توت عنخ آمون واللغز المفقود وكذا مشاهدة معرض الفوتوغرافيا النادرة للمصور الإيطالى أنطونيو بياتو ومعرض مآذن وأجراس.

وتأتي هذه الزيارة فى إطار تعاون الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة د. جيهان زكى مع نظيراتها الأجنبية بالعاصمة الإيطالية روما.

يذكر أن الأكاديمية سوف تنظم أيضًا مطلع الأسبوع المقبل حلقة نقاشية للدكتورة الإيطالية باولا كاسكونى أستاذة تاريخ الفن تحت عنوان «مريم فى القرآن» وتأملات حول الصور الجمالية واللمحات الإبداعية فى قصة السيدة العذراء بعيون إيطالية.

الأكاديمية المصرية بروما

والأكاديمية المصرية بروما هي أكاديمية تختص بدراسة الفنون المختلفة من خلال خلق مزيج بين الإبداع المصري بالإبداع الإيطالي، وأيضا التعريف بالحضارة المصرية في روما .

وتعتبر الأكاديمية المصرية للفنون في روما هي الأكاديمية العربية والأفريقية الوحيدة بالعاصمة الايطالية روما بين 17 أكاديمية عالمية للفنون بروما ، وتهدف إلى نشر وتعريف الثقافة المصرية والعربية في إيطاليا وأوروبا

وتوجد الأكاديمية بين أكثر من 17 أكاديمية عالمية في المدينة وتم انشاؤها بواسطه الحكومة المصرية بتكلفه مليار ونصف يورو وتم افتتاحها من قبل الرئيس الأسبق مبارك.

وتعود فكرة إنشاء أكاديمية مصرية للفنون قبل ما يقرب من 83 عاماً، أي (عام 1929)، على يد الفنان المصري راغب عياد. الذي كان يدرس الفن آنذاك في إيطاليا، وشهد عملية ازدهار التمثيل الفني لكثير من دول العالم عبر “أكاديميات فنية” تكون بمثابة نوافذ تطل على أوروبا من خلال العاصمة الإيطالية روما، التي كان لها السبق في هذه الفكرة الريادية مع بداية القرن العشرين .

وبادر عياد حينئذ، بدافع من حماس الشباب والغيرة على الوطن لمراسلة الحكومة المصرية وتوجيه طلب لخديوي مصر بإنشاء أكاديمية مصرية للفنون بروما، بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بالتجربة الفنية الإيطالية العريقة، وإيجاد مكان لائق لإبداع الفنانين المصريين ورعاية مواهبهم،

وفي عام 1930 اعتبر قصر “كوللو أوبيو”، الذي يقع بالقرب من “الكولوسيوم”، بمثابة مقر مؤقت للأكاديمية، وعُيًن الفنان سحاب رفعت ألمظ مسئولاً عنها، وكان وقتئذٍ مبعوثاً لدراسة الفنون على نفقة الملك فؤاد الأول.

وفي عام 1947 عُين أول مدير رسمى للأكاديمية “الملكية” المصرية للفنون من قبل الحكومة المصرية، وهو الفنان الـــرائــــد محمد ناجى الذي كان يعتلي وقتئذ منصب مدير متحف الفن الحديث، لمتابعة تنفيذ الاتفاقية الثنائية بين البلدين.

وفي عام 1950 عين النحات عبد القادر رزق مديراً للأكاديمية، وقد بذل لمدة خمس سنوات مساع كبيرة لإحياء الاتفاقية الخاصة بتبادل قطعتى الأرض بين مصــر وإيطـاليا.

وفي عام 2008 قرر وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني، تطوير مبنى الأكاديمية بحيث يصبح مؤهلاً  ليكون نافذة ثقافية مصرية هامة تطل على قلب أوروبا، إيماناً منه بأهمية دور الأكاديمية في تفعيل التعاون الثقافي بين مصر والدول الأوروبية .

الأكاديمية الأمريكية في روما

الأكاديمية الأمريكية في روما هي مُؤسسة البُحوث والفنون الموجودة في (Gianicolo) في روما. الأكاديمية عُضو في “مجلس مراكز الأبحاث الأجنبية الأمريكية”.

الأكاديمية الأمريكية في روما هي مُؤسسة البُحوث والفنون الموجودة في (Gianicolo) في روما. الأكاديمية عُضو في “مجلس مراكز الأبحاث الأجنبية الأمريكية”.

في عام 1893، اجتمعت مَجموعة من المُهندسين المعماريين والرسامين والنحاتين الأمريكيين بانتظام أثناء التَخطيط لقسم الفنون الجميلة من المعرض الكولومبي في العالم سنة 1893 في شيكاغو.

وناقش الفريق فِكرة تشكيل مَدرسة أمريكية للفنانين في أوروبا، كمكان للفنانين الأمريكيين لدراسة المهارات وزيادتها. بقيادة تشارلز ف. ماك كيم، ميد اند وايت، حيثُ قرروا أن روماالتي تعتبرها متحف حقيقي من روائع الرسم والنحت والهندسة المعمارية على مر العصور، سَيكون أفضل مكان للمدرسة.

في أكتوبر عام 1894 افتتحت المدرسة الأمريكية للعمارة مؤقتا في قَصر تورلونيا، وفي يوليو عام 1895، انتقل البرنامج إلى أكبر فيلا أورورا. وأتاح استئجار مساحة للمدرسة الأمريكية للدراسات الكلاسيكية ومكتبة الآثار البريطانية والأمريكية والمُساهمات المالية من ماكيم التي سمحت للمدرسة أن تبقى مفتوحة.

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين