الراديوفن وثقافة

دريد لحام لراديو صوت العرب: الحياة في أمريكا سحرتني.. وانتظروني في “الحكيم” قريبًا

أجرى الحوار: مجدي فكري ــ أعده للنشر: أحمد الغـر

حلقة جديدة من برنامج “قصة نجاح” استضفنا خلالها الفنان العربي السوري الكبير، دريد لحام، أحد مشاهير ورموز الفن في الوطن العربي، فهو فنان صاحب تاريخ طويل، تجاوزت شهرته وإبداعه حدود بلاده سوريا، لتصل إلى كل أرجاء الوطن العربي.

الفنان دريد لحام هو واحد من رواد السينما والمسرح والتليفزيون والإذاعة، ويوصف بأنه ظاهرة فنية متفردة لا تتكرر كثيرًا، لذا فإن قصص نجاحه متعددة وساهمت في تكوين مسيرته الفنية المتميزة.

ذكريات في أمريكا
في بداية الحلقة؛ تحدث الفنان الكبير دريد لحام عن زياراته للولايات المتحدة، لأن أولاده كانوا يدرسون هناك، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الأصدقاء بأمريكا، منهم المخرج العالمي الراحل مصطفى العقاد، الذي دعاه لأكثر من مرة لزيارة أمريكا وخاصة لوس أنجلوس.

وأوضح لحام أنه عرض بعض أعماله المسرحية أكثر من مرة في أمريكا، ولاقت هذه الأعمال نجاحًا وترحيبًا كبيرًا من العرب الموجودين في أمريكا، كما تحدث عن بعض التكريمات والعديد من شهادات التقدير التي حصل عليها في الولايات المتحدة، وكذلك زيارته إلى هوليوود، وأشار لحام إلى أن أسلوب الحياة في أمريكا سحره، لكن بالرغم من ذلك ظل الوطن في داخله مهما سافر إلى أي دولة.

نجاح مبكر
عن بدايات قصة نجاحه؛ قال لحام إنها بدأت مع نيله لوسام أردني اسمه وسام الكوكب الأردني، حيث ناله بينما كان لا يزال طالبًا في الجامعة، وأشار إلى أن مسرحية “كاسك يا وطن” قد سبقتها العديد من الأعمال التي كانت تحمل بوادر نجاحه، كما تحدث لحام عن شخصية “غوار الطوشة” التي ذاع صيتها في مختلف أرجاء الوطن العربي.

وتناول لحام بالحديث أيضًا فيلمه الشهير “الحدود”، ومدى تأثير الفن في الواقع، وكونه يزرع فكرة تزهر في الأجيال الجديدة، وكشف سر اختياره لبعض الأسماء في أعماله مثل اسم ودود وعبدالودود وغيرها من الأسماء.

وتناول لحام ذكريات مشاركته في العديد من التجارب والأعمال الفنية مع فنانين مصريين وفنانات مصريات، حيث قال إنها من أجمل التجارب الفنية في حياته، وأوضح أنه انتهى من تصوير فيلمه الجديد وهو فيلم “الحكيم”، الذي سيكون جاهزًا للعرض في خلال شهر تقريبًا.

أفلام وأعمال
تحدث لحام عن أعماله التي قدمها بعد فيلم “الحدود، مثل فيلم “كفرون”، ثم “الآباء الصغار”، وهما فيلمان للأطفال والعائلة، ثم “دمشق ـ حلب”، والآن فيلم “الحكيم”، كما تحدث عن تجربته في تولي أول مدير لمهرجان دمشق للفنون المسرحية، حيث كان ذلك في عام 1969م، وتأثير الأعمال الإدارية والرسمية على النشاط الفني.

وتناول لحام بالحديث بعضًا من حياته الأسرية والجانب الإنساني، كما أوضح سبب تقديمه لبعض الأعمال الفنية للأطفال وقيامه بغناء بعض الأغاني لهم أيضا. وإلى تفاصيل الحوار..

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين