فن وثقافة

حقيقة وفاة الفنانة رجاء الجداوي بعد شهر من إصابتها بكورونا

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء انتشرت شائعة قوية حول وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي، بعد أنباء عن تدهور حالتها الصحية جراء إصابتها بفيروس كورونا المستجد، الذي تعاني من تداعياته منذ شهر كامل.

وأصيبت الفنانة القديرة بفيروس كورونا المستجد في 24 مايو الماضي، وتم نقلها لمستشفى للعزل الصحي بمدينة الإسماعيلية في مصر.

نقيب الممثلين المصريين الدكتور أشرف زكي نفى شائعة وفاة رجاء الجداوي، لكنه لم ينف الأنباء حول تعرضها لتليُّف الرئة بعد وضعها على جهاز التنفس الاختراقي لضخ الأوكسجين للرئة، بعدما فقدت الوعي نتيجة انخفاض نسبة الأوكسجين في الدم.

وصاحب دخول الفنانة الكبيرة العزل الصحي، شائعات كثيرة حول حالتها الصحية على السوشيال ميديا، وهو ما أزعج أسرتها كثيرًا، والتي طالبت مروجي الشائعات بالدعاء لها بدلًا من نشر وترويج الشائعات التي أثرت على نفسيتها وصحتها داخل العزل الصحي.

تطورات الحالة الصحية

وحول تطورات الحالة الصحية للفنانة القديرة نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر طبية بمستشفى العزل الذي تعالج فيه أن حالة الفنانة مازالت حرجة، وأنها تعاني من مشاكل التنفس خاصة بعد وجود تليف بالرئتين.

وقالوا إنها تتواجد حاليًا بغرفة العناية المركزة بالمستشفى، ومتواجدة على جهاز تنفس صناعي اختراقى، وهو عبارة عن أنبول متصل بالرئتين من الفم عبر الحنجرة إلى الرئتين، ولا يمكن إزالة الجهاز في الوقت الراهن لأن نسبة الأكسجين في الدم لدبها من غير الجهاز 55%، وهو ما يجعلها تفقد الوعي.

وأضافت المصادر أن جهاز التنفس الصناعي يزودها بالأوكسجين اللازم حتى تصل النسبة ما بين 85 إلى 90% وبالتالي وصول الأوكسجين لأعضاء الجسم الحيوية حتى يمكنها تأدية وظائفها. كما تم منحها أدوية لدعم جهاز التنفس الصناعي الخاص بها.

شهر مع الفيروس

يُذكر أن الفنانة رجاء الجداوي كانت شعرت بأعراض كورونا عقب انتهاء تصوير مسلسل “لعبة النسيان” الذي أذيع في رمضان الماضي، وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل تبين إيجابية العينة وثبوت إصابتها بالفيروس.

ودخلت الفنانة مستشفى العزل في الإسماعيلية ليلة عيد الفطر ومازالت ترقد به حتى اليوم، ولم تفلح محاولات العلاج في تماثلها للشفاء، حيث أجرت 3 مسحات لفيروس كورونا منذ دخولها المستشفى، وجاءت نتائجها جميعا إيجابية.

واستمر وجود الفيروس بجسدها، رغم حقنها بجرعتين من بلازما المتعافين من فيروس كورونا، ولم يجدِ ذلك نفعًا بسبب تأخر حالتها الصحية وتقدمها في السن، حيث تجاوز عمرها الثمانين عامًا.

يذكر أن الفنانة رجاء الجداوى من مواليد 6 سبتمبر 1938، بمحافظة الإسماعيلية، وهي ابنة أخت الفنانة تحية كاريوكا، وتلقت تعليمها الأول في مدارس الفرانسيسكان في القاهرة، ثم عملت في قسم الترجمة بإحدى الشركات الإعلانية.

وتم اختيارها لتكون أشهر عارضة أزياء بعد فوزها كملكة جمال القطر المصري في عام 1958، وفى نفس الوقت عرفت الطريق إلى الفن.

وتزوجت رجاء الجداوى مطلع السبعينيات، من حسن مختار، مدرب حراس مرمى الإسماعيلى ومنتخب مصر الأسبق، الذي رحل في 5 مارس 2016.

ولديها ابنة وحيدة هي أميرة ولا تعمل في المجال الفني، ومتزوجة من شاب رجال الأعمال “محمد هندى”، مدير إحدى شركات النسيج الشهيرة، كما أن للفنانة الكبيرة حفيدة وحيدة اسمها روضة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين