فن وثقافة

بيع تماثيل الأوسكار في مزاد علني ..واتفاق جنتلمان بـ500 ألف دولار

يسعى محبو المقتنيات الى شراء مقتنيات الأفلام ومستلزماتها خاصة القديمة ، والتي تعود بدايات القرن الماضي ، ومن أهم هذه المقتنيات ، التي يسعى عشاقها خلفها في المزادات التي تقام من أجلها .

وعلى الجانب الآخر تعترض أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية (أوسكار) على بيع هذه التماثيل التذكارية التي تمنح للفنانين وصناع السينما ، وتقول الأكاديمية إنها تعتقد أنه ينبغي الفوز بجوائز الأوسكار لا شراؤها.

ويقول أعضاء أكاديمية السينما والعلوم والفنون «لا نشعر بالسعادة» عندما تصل هذه التماثيل إلى السوق.

وفى مزاد نادر لجوائز الأوسكار بمدينة الأميركية ، تم الجمعة، بيع تمثال جائزة أوسكار بـ500 ألف دولار فى حين بيع تمثال آخر بأكثر من 200 ألف دولار

وتم بيع ، والذى فاز بها فيلم “اتفاق جنتلمان” عام 1947 بمبلغ 492 ألف دولار، وكان الفيلم من بطولة ، وتحدث عن مكافحة معاداة السامية .

وبيع تمثال أفضل فيلم الذي حصل عليه فيلم “تمرد على السفينة باونتي” عام 1935 مقابل 240 ألف دولار.

وفي نفس المزاد أيضا ، تم بيع أرشيف من الأوراق حول أصل وتطور فيلم “الساحر أوز” الذي بيع بنحو 1.2 مليون دولار.

ومن بين المقتنيات الأخرى التي بيعت خوذة مقاتل تاي من سلسلة “حرب النجوم” الأصلية مقابل 240 ألف دولار، وكذلك مسدس فيزر من مسلسل “ستار تريك” التلفزيوني الأصلي بيع مقابل 192 ألف دولار.

وأعلنت دار “بروفايلز إن هيستوري” للمزادات عن نتائجها بعد أربعة أيام من تقديم العطاءات على تذكارات من هوليود جلبت أكثر من 8 ملايين دولار.

وهذه ليست المرة الأولى التي تباع فيها تماثيل الأوسكار في مزادات علنية ، فقد سبق أن بيع في المزاد العلني التمثال الذي فاز به ، عن ، وكان ذلك عام 2006.

وفي عام 2012 على سبيل المثال بيعت مجموعة من تماثيل مقابل أكثر من 3 ملايين دولار في مزاد بمدينة لوس أنجلوس .

وقد شمل المزاد جوائز أوسكار عن أفلام “مرتفعات ويذرينج” و “المواطن كين” التراثية.

وكان أعلى سعر في المزاد من نصيب تمثال الأوسكار الذي حصل عليه عام 1941 لأفضل سيناريو عن فيلم “المواطن كين” ، وقد بلغ سعر التمثال الذي عرض للبيع عام 1999 في مزاد كريستي الشهير 588.455 دولار أمريكي.

وفي عام 2011، بيعت جائزة الأوسكار الخاصة بالمخرج أورسون ويلز عن نفس الفيلم مقابل 861.542 دولار أمريكي.

وتم بيع جائزة أفضل تصوير الذي حصل عليها فيلم “الموكب” التي اقتبست قصته عن المسرحية التي كتبها الكاتب الشهير نويل كوارد عام 1934 بمبلغ 332.165 دولار

وتم عرض التماثيل الذهبية الرمزية للبيع على الرغم من اعتراض أعضاء في .

واضطرت الأكاديمية في السابق لخوض معارك أمام القضاء في محاولة منع بيع تماثيل الأوسكار في الأسواق التجارية،

وأصبح من النادر بيع تماثيل جوائز الأوسكار لأن الفائزين اعتبارا من عام 1951 صارعلى الفائزين بجائزة الأوسكار، توقيع تعهّد بعدم بيع التماثيل وأنه في حال قرروا التخلّي عنه فعليهم إعادته إلى الأكاديمية لقاء دولار واحد

وفي عام 2012 أصدرت أكاديمية أوسكار السينمائية بيان قالت فيه  “يؤمن بعض أعضاء الأكاديمية وعدد من فناني الأفلام وصناعي السينما الذين فازوا بجوائز أوسكار بشدة أن هذه الجوائز الأوسكار ينبغي أن تٌكسب، لا أن تباع”.

وأضاف البيان ” للأسف، ولأن اتفاقية الأكاديمية مع الفائزين لم تكن تطبق حتى عام 1950، ليست لدينا أية طرق قانونية لوقف تحول هذه التماثيل بالتحديد إلى سلع تباع”.

تعليق

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين