فن وثقافة

انطلاق فعاليات مهرجان برلين السينمائي بمشاركة 400 فيلم

بدأت الخميس 7 فبراير فعاليات في دورته التاسعة والستين ، في ظل تواجد عدد كبير هذه السنة من النساء المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية.

وقد عرض في الافتتاح فيلم الدنماركية لون شيرفيغ “ذي كايندنس أوف سترينجرز” حول أربعة أشخاص يعانون من أزمة في نيويورك مع الممثلة الأميركية زوي كازان في دور ربة عائلة معنفة والفرنسي طاهر رحيم مدير مطعم يلتقي بهذه .

والفيلم يتناول كفاح أبطاله فى الحياة وتفاصيلهم اليومية فى شتاء نيويورك، ورغم التحديات التى تواجههم يرصد الفيلم كواليس حياتهم، والفيلم من سيناريو مخرجته لون وبطولة طاهر رحيم وزوى كازان وأندريا ريزبورو وكاليب لاندرى جونز، وغيرهم.

وقالت شيرفيغ (59 عاماً) أمام الصحافيين “يتناول الفيلم قصة امرأة أقوى مما تظن”.

وأضافت “الشخصيات ليس لها بعد سياسي لكن الفيلم والخلفية أي التباين بين نيويورك الفخمة والفقيرة، سيفسحان المجال أمام طرح أسئلة سياسية”.

وسيعرض خلال المهرجان حوالى 400 فيلم سيتنافس 17 منها على جائزة “الدب الذهبي” التي تمنحها لجنة التحكيم برئاسة الفرنسية جوليين بينوش في 16 فبراير الجاري.

ويتوقع حضور نجوم عدة إلى المهرجان من بينهم كاترين دونوف ودايان كروغر وكريستيان بايل وتيلدا سوينتن وكاسي آفليك وجونا هيل.

وكان المهرجان منح العام الماضي جائزة “الدب الذهبي” إلى امرأة هي الرومانية ادينا بنتيلي عن فيلمها “تاتش مي نات”.

تترأس ، وهى النجمة التى تعد من أكثر الممثلات شهرة فى العالم وقدمت أكثر من 70 فيلمًا، وحصدت العديد من الجوائز والترشيحات، حيث ترشحت بينوش لجائزة الأوسكار عن دورها فى فيلم “شوكولا” وفازت بجائزة الدب الفضى فى مهرجان برلين سابقا، كما نالت جائزة البافتا وأوسكار أحسن ممثلة عن دورها فى فيلم “المريض الإنجليزي

يتنافس 17 فيلما هذا العام للفوز بجائزة الدب الذهبي والفضي. ومن بين المخرجين المعروفين الذين يتبارون من أجل الجوائز هذا العام الفرنسي فرانسو اوزون، والاسبانية أيزابيلا كيخوت ، والبولندية اغنيسكا هولاند ومن تسانغ ييمو.

وتتجه الأنظار في الفوز بجوائز المهرجان نحو المخرج الصيني وانغ كوان أن الحاصل على الدب الذهبي في نسخة عام 2017 من البرليناله أو المخرج التركي أمين البر اللذين يتخذان مواقف انتقادية تجاه حكومتي بلديهما.

وتشارك المخرجات بطريقة غير مسبوقة حتى الآن. إذ إن سبعة من الأفلام المتنافسة على الدب الذهبي أي 41 %، من إخراج نساء في مقابل 14 % فقط في مهرجان كان و5 % في البندقية العام الماضي.

ومن النساء الأخريات المشاركات في ، البولندية انييسكا هولاند مع “مستر جونز” حول الصحافي الويلزي غاريث جونز الذي فضح المجاعة في الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين العام 1933.

وأشادت جولييت بينوش بهذا التوجه قائلة “أعتبر أن هذا يشكل تقدماً. قبل عشر سنوات، كان الوضع مختلفاً. الانفتاح مؤشر جيد”.

وقالت الممثلة والمنتجة والمخرجة البريطانية ترودي ستايلر زوجة المغني ستينغ والعضو في لجنة التحكيم “هذه الخطوة شجاعة وتشكل تقدماً هائلاً”.

وخارج إطار المسابقة الرسمية، تعرض الفرنسية أنييس فادرا (90 عاماً) فيلماً وثائقياً يتناول جانباً من حياتها بعنوان “فاردا بار أنييس”.

وتطوى مع هذه الدورة صفحة من تاريخ هذا المهرجان العريق، إذ إنها النسخة الأخيرة التي يديرها الألماني ديتر كوسليك (70 عاماً). وسيسلّم بعد 18 عاماً دفّة الإدارة لثنائي أصغر سناً منه مؤلّف من الإيطالي كارلو شاتريان المدير الحالي لمهرجان “لوكارنو” للفيلم والسينمائية الهولندية مارييت ريسنبك

تعليق
الوسوم
اظهر المزيد

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين