فن وثقافة

المهرجان الدولي للفيلم يختتم أعماله غدًا بمحافظة توزر التونسية

تونس- هاجر العيادي

على امتداد 6 أيام متتالية احتضنت محافظة توزر (جنوب غرب تونس) احتضان فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفيلم بتوزر والذي يختتم أعماله غدًا الأربعاء، وذلك بمشاركة أكثر من 200 ضيف من تونس ومن 15 بلدًا بين عرب وأفارقة وأجانب.

افتتاح بأزياء مختلفة

وشهد حفل الافتتاح، مساء الجمعة الماضي، حضور نجمات تنافسن من خلال الفساتين وتسريحات الشعر على أجمل إطلالة يمكن أن تجود بها السجادة الحمراء، وهو سباق قبل السباق الرسمي للأفلام المتنافسة على جائزة “العقرب الذهبي”.

أزياء مختلفة بين ما هو تقليدي وعصري، فقد حضرت الفساتين بمختلف ألوانها من الأحمر والأخضر إلى الأسود.

كما لم يغب الطابع التقليدي عن ملابس بعض النجمات اللّاتي ارتدين القفطان وما يطلق عليه بـ“الحولي” والكسوة التونسية ذات القطعتين مع إكسسوارات تقليدية كالتاج وعقد من حبات البخور “السخاب”.

أما الرجال من النجوم فبعضه ارتدى الجبة والبرنس ووضع على رأسه الشاشية التونسية الحمراء. وتواصل ما هو تقليدي باختيار خيمة لتقديم حفل الافتتاح وهي نفس القاعة التي تُعرض فيها الأفلام مع خيمتين جانبيتين.

مشاركة 37 فيلم

ويعرض المهرجان في دورته الثانية 37 فيلما، منها 18 في المسابقة الرسمية، بأنواعها الثلاثة: الطويل والقصير والوثائقي، من بينها أفلام جديدة ستعرض لأول مرة في المهرجان، فضلا عن تقديم أفلاما جديدة كانت قد عرضت في المهرجانات السينمائية الكبرى على غرار مهرجان كان ومهرجان قرطاج ومهرجان القاهرة.

كما يتم عرض الفيلم الحدث المنتظر خروجه في قاعات العرض السينمائية بفرنسا في يناير القادم، وهو الفيلم الفرنسي الجزائري “دم نجس” للمخرج عبدالرؤوف الظافري والذي يروي جانبا من المقاومة الجزائرية إبان الاستعمار الفرنسي.

أفلام وثائقية

ومن بين الأفلام الوثائقية، نجد الفيلم الجديد للأفغاني أبوزار “كابول مدينة الريح”، الذي ينقل حياة الأفغان الصعبة قبل التفجيرات وأثناءها وبعدها، وكيف يجابهون خوفهم منها أثناء العمل والدراسة واللعب، وهو الفيلم الفائز بنجمة الجونة البرونزية في مهرجان الجونة السينمائي الأخير.

أفلام روائية

أما فيما يخص فئة الأفلام الروائية الطويلة نجد الفيلم الحدث للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان “لابدّ أن تكون الجنة” الذي حاز في مايو الماضي على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد لأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي.

أفلام قصيرة

كمل تشارك 5 أفلام عن فئة الأفلام القصيرة من بينها الفيلم التونسي القصير “شارتار” للمخرج صبري بوزيد الذي ظفر بجائزة التانيت الفضي في أيام قرطاج السينمائية الثلاثين، علاوة على فيلم “نادي كرة القدم بنفطة” للمخرج إيف بيات الذي صوّر في ربوع مدينة نفطمحافظة توزر، وفيه يروي مخرجه عشق الأطفال لكرة القدم.

والى جانب ذلك يعرض المهرجان من تونس الفيلم الروائي الطويل الأول لمهدي البرصاوي “بيك نعيش” وفيلم “فطوم” لمحمد علي النهدي.

ورشات ومحاضرات

ولا تقتصر فعاليات المهرجان على عرض الأفلام بل تضمنت تقديم محاضرات و ورشات تكوينية  في مجال السينما تحت إشراف المخرج التونسي العالمي عبداللطيف كشيش المتحصل على السعفة الذهبية في مهرجان كان، وأخرى سيتولى الإشراف عليها المخرج التونسي عبدالحميد بوشناق وثالثة تحت إشراف جمعية المنتجين الفرنسيين لفائدة أكثر من 100 شاب أغلبهم ينتمون لمحافظة توزر وفق ما أفاد به سامي مهني مدير الدوة الحالية.

كما سيكون للمدارس التي تقع بالقرب من الحدود الجزائرية بمدينتي حزوة وتمغزة نصيبها من السينما، حيث ينتقل إليها طيلة أيام المهرجان فريق من الممثلين التونسيين لعرض الأفلام ومناقشتها مع الناشئة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين