فن وثقافة

الأفلام القديمة تفتح شهية صناع السينما لإنتاج أجزاء جديدة منها

أحمد الغـر

إعادة إحياء سلاسل الأفلام القديمة من نوعية الأكشن والخيال العلمي، فتحت شهية صناع في الآونة الأخيرة، بعد النجاح الذي حققته هذه الأفلام كعملية استثمارية فنية، لإعادة إحياءها مرة أخرى.

ومن أبرزها إعادة إحياء شخصية “” للنجم العالي “” من خلال سلسلة أفلام “كريد”، ليعود مجددًا هذا العام لإحياء شخصية “” بعد غياب 11 عامًا، والتي عرضت أولى أفلامها عام 1982 وحمل عنوان Rambo: First Blood، والتي قد انتهت في الجزء الخامس من فيلمه الجديد Rambo: Last Blood الذي يعرض حاليا على شاشات السينما المحلية.

تدور قصة سلسلة “رامبو” حول الشخصية الأسطورية الشهيرة في تاريخ السينما، “جون رامبو” التي يؤديها ستالون، وهو أحد المحاربين القدامى في فيتنام والذي يتمتع بالعديد من المهارات القتالية التي نجح من خلالها ستالون في تقديم سلسلة أفلام مأخوذة عن رواية لـ”ديفيد موريل”.

يُذكر أن الجزء الأخير من السلسلة قد تولى إخراجه “” وألفه “” و”ديفيد موريل”، وشارك في بطولته “باز فيجا” و”” و”” و”أوسكار جينادا” و””، وتدور قصته حول “جون رامبو” الذي ابتعد عن القتال لسنوات طويلة، وظل في بيته بالمزرعة يهتم بابنة أخته، ويهتم بركوب الخيل والزراعة، ويعيش حياة هادئة.

ومع مرور الأحداث، تطلب منه ابنة أخته الذهاب إلى المكسيك للبحث عن والدها الذي تركها منذ الصغر بعد وفاة والدتها، ورغم أنه نصحها بعدم الذهاب لأن والدها لن يقبل بوجودها في حياته، إلا أنها أصرت على الذهاب من دون علمه، وبالفعل تكتشف أن كلام عمها صحيح، بعد أن لاحظت معاملته السيئة لها، وقبل أن تقرر العودة إلى منزلها تتعرض للخطف من قبل عصابة اتجار بالبشر.

وتدور الأحداث حيث يبدأ رامبو في تجهيز نفسه للانتقام منهم، وبالرغم مرور سنوات طويلة على سلسلة رامبو، إلا أن سلفستر أجاد الدور بعد كل هذا العمر، فكانت مشاهد الحركة والأكشن قليلة، وزاد من جرعة استخدام الأسلحة والقتل بوحشية، حتى تكون المشاهد أكثر إقناعًا.

في سياق متصل فإن النجم “أرنولد شوارزينجر” يخوض التجربة نفسها، من خلال إعادة سلسلة أفلامه The Terminator التي بدأ عرض أولى أفلامها عام 1984، ليعود ويقدم الجزء السادس من السلسلة تحت عنوان “المدمر: مصير حالك”، والذي من المقرر أن يعرض قريبًا.

يُذكر أن The Terminator لم يكن متوقع له أن ينجح تجاريًا أو نقديًا، لكنه تصدر شبابيك التذاكر الأمريكية لأسبوعيين متتالين وساعد بأطلاق مسيرة “جيمس كاميرون” وزيادة شهرة “آرنولد شوارزنيجر” بشكل كبير.

وفي عام 1991م تم إنتاج الجزء الثاني منه، والذي أخرجه أيضاً كاميرون، وفي عام 2008م تم اختياره من أجل الحفظ ضمن سجل الأفلام الوطنية من قبل مكتبة الكونغرس الأمريكية، لكونه “أثر حضاري وتاريخي وجمالي”.

تعليق
الوسوم

موضوعات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يرجى التبرع لدعم راديو صوت العرب من أمريكا
إغلاق

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين

%d مدونون معجبون بهذه: