فن وثقافة

إسبانيا تطالب المغنية الكولومبية “شاكيرا ” بسداد 16 مليون دولار ضرائب

قالت السلطات الإسبانية إن نجمة الغناء الكولومبية، شاكيرا، يجب أن تسدد أكثر من 16.3 مليون دولار كضرائب ، بعد أن اتهما مدعون في إسبانيا بالتهرب الضريبي ( بحسب البي بي سي ).

ويقول المدعون الإسبان أن شاكيرا كانت مقيمة خلال الفترة من 2012 الى 2014 في إسبانيا إسبانيا لكنها سجلت محل إقامتها في بلد آخر، مما يوجه لها الاتهامات بعدم سداد الضرائب عن تلك الفترة .

 ويعتبر مَن يقضي في إسبانيا أكثر من ستة أشهر مقيما يتعين عليه دفع ضرائب.

ونفت مصادر مقربة من شاكيرا صحة الاتهامات الموجهة للمغنية الشهيرة، وأكدت أنها كانت مقيمة في تلك الفترة خارج إسبانيا.

لكن المدعين يقولون إن شاكيرا كانت تقضي معظم الوقت في إسبانيا مع شريكها جيرارد بيكيه، لاعب نادي برشلونة لكرة القدم، وأنها كانت تغادر إسبانيا فقط للوفاء بالتزاماتها المهنية.

وسجلت المغنية، التي تُقدر ثروتها بأكثر من 200 مليون دولار، إسبانيا محلا لإقامتها في عام 2015.

وذكرت “البي بي سي ” أن مسؤولين يسعون في الوقت الراهن لتحصيل الضرائب المستحقة على شاكيرا نظير أعمالها حول العالم، وليس ما كسبته في إسبانيا فقط.

وشاكيرا إيزابيل مبارك ريبول اسمها الفني شاكيرا ، ولدت في (2 فبراير 1977) بمدينة بارانكيا في كولومبيا، وهي مغنية بوب وروك من أصل لبناني معروفة بالرقص.

وزوج شاكيرا هو لاعب كرة القدم الشهير بنادي برشلونة الإسباني جيرارد بيكيه ولديهما ولدان الكبير يدعى ميلان والآخر ساشا.

في عام 2002 كسبت شاكيرا إعجابًا كبيرًا في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية. من خلال ألبومها Laundry Service ،و لاقت نجاحاً باهراً في العالم كله.

في عام 2003 ذهبت شاكيرا في رحلة فنية عالمية. ونالت شهرة عالمية واسعة ، وتقوم شاكيرا بكتابة نصوص أغانيها بنفسها وبمساعدة Luis Fernando Ochoa وLester Mendez

وتعد شاكيرا من أكثر المغنيات في أمريكا اللاتينية ممن حازوا جوائز وترشيحات فقد حازت جائزتي جرامي وسبع جوائز جرامي لاتينية منهم 4 جوائز في ليلة واحدة مما جعلها أكثر فنانة تحصد جوائز في نفس الليلة، وقد حازت 3 جوائز AMA جوائز الموسيقى الأمريكية.

وكتب عنها الأديب العالمي جابريل جارسيا ماركيز ،الحاصل على جائزة نوبل في الأدب،:”موسيقى شاكيرا لها نغمة خاصة بها، والتي لا تشابهها أي نغمة أخرى. لا أحد يستطيع الغناء والرقص مثلها، في كل الأعمار، بمثل هذا الإحساس البريء، الذي اخترعته بنفسها”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين