فن وثقافة

“أفكر في إنهاء كل شيء”.. فيلم سيكولوجي يتميز بالإثارة والتشويق 

فيلم “أفكر في إنهاء كل شيء” (I’m Thinking of Ending Things) (2020) فيلم إثارة وتشويق سيكولوجي أميركي من إخراج المخرج وكاتب السيناريو تشارلي كوفمان الذي اشترك في إنتاج الفيلم مع المنتجين السينمائيين أنثوني بريجمان وتشارلي كوفمان وروبرت ساليرنو وستيفاني أزبيازو.

ويستند هذا الفيلم إلى رواية بنفس العنوان من تأليف الكاتب الكندي لين ريد صدرت في العام 2016. ويشترك ببطولة الفيلم الممثلون والممثلات جيسي بليمونز وجيسي باكلي وتوني كوليت وديفيد ثيوليس.

وتبدأ أحداث فيلم “أفكر في إنهاء كل شي” بقيام الشابة (الممثلة جيسي باكلي) برحلة مع صديقها جيك (الممثل جيمس بليمونز) إلى مزرعة أسرته، وذلك رغم شكوكها في علاقتهما غير المثمرة. وهي تفكر بإنهاء علاقتها المستمرة مع صديقها جيك منذ ستة أسابيع.

وخلال عاصفة ثلجية تجد جيسي نفسها غير قابلة للحركة في المزرعة مع والدة جيك (الممثلة توني كوليت) ووالده (الممثل ديفيد ثيزليس)، مع أنهما يعاملانها معاملة حسنة.

وتبدأ جيسي في نفس الوقت بالتساؤل حول طبيعة كل شيء عرفته أو فهمته عن صديقها، وعن نفسها، وعن العالم. وتدخل جيسي في مرحلة تحرّ واستكشاف مشاعر الأسف والاشتياق وضعف وهشاشة الروح الإنسانية.

وخلال الرحلة بالسيارة إلى مزرعة أسرته يحاول جيك استعراض عضلاته على جيسي ويحاول إلقاء قصيدة حفظها في طفولته، ويمارس الضغط على رفيقته جيسي لأداء إحدى تمثيلياتها المسرحية أثناء وجودها في السيارة لمجرد قضاء الوقت، وذلك دون أن تستجيب له. وبعد أن يجبرها على قراءة قصيدة كئيبة يصلان إلى مزرعة الأسرة.

وتتخلل مشاهد الفيلم خلال رحلة السيارة إلى المزرعة مشاهدة حارس البناية وغيره من عمال المزرعة الذين يغلب عليهم حسن معاملتها ومعاملة الآخرين، وفقا لتقاليد والدي جيك. وفي المساء يستضيف والدا جيك ضيفتهما جيسي التي تحدثهما عن تعرفها على ابنهما جيك.

وتتخلل مشاهد رحلة السيارة إلى مزرعة الأسرة والمشاهد اللاحقة في الفيلم مشهد بواب المدرسة الثانوية، وتتخلل المشاهد إنتاج مسرحية موسيقية وحفلة رقص في قاعة المدرسة.

وخلال العشاء مع والدي جيك تتحدث جيسي عن كيفية تعرفها بابنهما جيك خلال أمسية مسلية. وتشاهد جيسي صورة لجيك حين كان طفلا، ولكنها تصاب بالاضطراب حين تكتشف أن صورة الطفل هي صورتها.

وفي طريق العودة من مزرعة الأسرة خلال عاصفة ثلجية يتحدث جيك عن أحداث عديدة حدثت خلال الليلة السابقة، إلا أن جيسي لا تتذكرها.

وخلال توقفهما في محل لبيع المرطبات يلتقيان موظفين يواصلون الدراسة أيضا في مدرسة محلية. ويتوقف جيك في المدرسة، تاركا جيسي في السيارة في انتظاره قبل أن تلتحق به في المدرسة.

وفي الختام، يظهر جيك في سن متقدم على المسرح في قاعة كبيرة وهو يتلقى جائزة نوبل، وهو يغني بحضور جمهور كبير.

وسجل فيلم “أفكر في إنهاء كل شيء” معدل 83% في موقع تقييم الأفلام السينمائية الذي يضم أكبر عدد من نقاد السينما الأميركيين.

ومن المواضيع العديدة التي يطرحها هذا الفيلم الحوار والأمل والسعادة والعلاقات وعامل الوقت والجمع بين الحقيقة والخيال. ويجمع هذا الفيلم بين العديد من المقومات الفنية كقوة أداء بطلتي الفيلم جيسي بليمونز وجيسي باكلي وقوة الإخراج وسلاسة السيناريو للمخرج والكاتب السينمائي تشارلي كوفمان وبراعة التصوير والماكياج.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج هذا الفيلم 36 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية، و31 في المؤثرات البصرية والخاصة، و21 في إدارة الإنتاج، و17 في القسم الفني، و12 في الماكياج، و11 في المونتاج، و11 في قسم الصوت، وتسعة في الموسيقى، وخمسة في توزيع الأدوار، وأربعة في تصميم الأزياء، بالإضافة إلى خمسة من مساعدي المخرج.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين