اقتصاد

تراجع النفط وانتعاش الذهب مع تصاعد التوتر الأمريكي الصيني

هاجر العيادي

مازالت أسواق النفط متأثرة بتداعيات أزمة كورونا، ولا تظهر في الأفق بوادر تحسن مرتقب، حيث انهار الطلب على النفط في ظل التباطؤ الاقتصادي بسبب تفشي المرض.
وفي هذا الصدد، سجلت أسعار النفط هبوطًا بحوالي 2% ، الجمعة، على خلفية تنامي التوتر الأمربكي الصيني، وشكوك حيال مدى سرعة تعافي الطلب على الوقود من أزمة فيروس كورونا.

كما تهاوى الطلب على الوقود بعد أن دفعت جائحة فيروس كورونا الحكومات لفرض قيود على التحركات، وأغلقت شركات أبوابها.

وسبق وأن ارتفع النفط في الأيام الأخيرة مع بدء استئناف النشاط، لكن الأسعار نزلت بعد أن قالت الصين، الجمعة، إنها لن تصدر هدفا للنمو السنوي للمرة الأولى.

وتعهدت بكين أيضا بمزيد من الإنفاق الحكومي، إذ لا تزال الجائحة تؤثر على الاقتصاد.

وفي سياق متصل، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 93 سنتا، أو 2.6 % ، لتجري تسويتها عند 35.13 دولارا للبرميل. كما أُغلق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي على انخفاض 67 سنتا، أو 2% ، عند 33.25دولارا للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، ربح برنت وغرب تكساس الوسيط، 8 % و13 % على الترتيب.

وفي علامة على انحسار التخمة، هبطت مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.

على صعيد آخر، انخفضت مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع الماضي مقارنة مع توقعات بزيادتها بحسب ما أظهرته بيانات رسمية هذا الأسبوع.

ويعتبر خبراء الاقتصاد أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن التجارة وخطة بكين لتطبيق تشريع للأمن القومي في هونج كونج يضرّ بالنفط وبقية الأسواق.

ويذكر أن الرئيس دونالد ترمب حذّر من رد فعل قوي إزاء السعي لفرض المزيد من السيطرة على المستعمرة البريطانية السابقة.

وفي الوقت ذاته يعود الطلب على البنزين، إذ تظهر آخر البيانات أن حركة المرور في بعض عواصم العالم تتعافى إلى مستويات مسجلة قبل عام بعد رفع القيود المرتبطة بفيروس كورونا.

ارتفاع اسعار الذهب

في المقابل ارتفع الذهب، بعدما فاقم تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين المخاوف من بطء تعافي الاقتصاد العالمي، المترنح بالفعل بسبب جائحة فيروس كورونا.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 1735.08 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما انخفض 1.4% الخميس، وهو في طريقه إلى تراجع أسبوعي طفيف.

كما جرت تسوية عقود الذهب الأمريكية الآجلة بزيادة 0.8 % عند 1735.50 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل البلاديوم 3.3 % إلى 1947.17 دولار للأوقية، لكنه يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ مارس.

واستقر البلاتين عند 832.65 دولار للأوقية، وصعدت الفضة 0.6 % إلى 17.16 دولار.

في الأثناء، عاد الشقاق الأمريكي الصيني للسطح مجددًا على خلفية منشأ فيروس كورونا، وازداد تصاعدًا بعد مقترح صيني لفرض تشريعات أمنية على هونغ كونغ، مما اجتذب هجوما مضادًا من واشنطن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين