أخبارأخبار أميركامنوعات

عائلة كينيدي تفقد اثنين من أبناءها في رحلة بحرية!

في حادثة غامضة؛ أعلنت سلطات ولاية ميريلاند، أمس الجمعة، عن فقدان اثنين من أفراد عائلة الرئيس الأمريكي الراحل “جون كينيدي”؛ وهما: ابنة شقيقه وابنها، وذلك بعد ذهابهما في رحلة بحرية بقارب تجديف.

وأوضح “لاري هوجان”، حاكم الولاية، خلال مؤتمر صحفي أن “مايف كينيدي”، البالغة من العمر40 عامًا، وابنها جدعون، ذي الـ 8 سنوات، لم يعودا، منذ مساء الخميس، من رحلة بحرية إلى خليج تشيزابيك.

وأضاف “هوجان”: “جرت عمليات بحث مكثفة بالتعاون مع الشرطة وخفر السواحل والمسعفين”، واستمرت عملية البحث المكثفة لمدة 26 ساعة، غطت أكثر من 3600 ميل مربع من الهواء والبحر والبر.

و”مايف” هي ابنة “كاثلين كينيدي” الابنة الكبرى لوزير العدل الأسبق “روبرت كينيدي”، وهو شقيق الرئيس الأسبق “جون كينيدي”، الذي تم اغتياله عام 1963.

وقد قال “ماثيو فاين”، نائب قائد القطاع والمسؤول عن عملية البحث النشط في منطقة ميريلاند: “كانت هذه حالة صعبة، بل وأكثر صعوبة لاتخاذ قرار بتعليق البحث”، مضيفًا: “طواقمنا وشركاؤنا بذلوا كل ما في وسعهم للعثور عليهم، لقد أطلعنا العائلة في كل خطوة أثناء البحث”.

وتأتي المأساة الجديدة التي تضرب واحدة من أشهر العائلات السياسية في الولايات المتحدة، فيما لا تزال العائلة تعاني من العديد من المآسي السابقة، فقد اغتيل الرئيس “جون كينيدي” في دالاس عام 1963.

وقُتِلَ شقيقه الأصغر “روبرت” الذي كان في وضع جيد للفوز في الانتخابات الرئاسية التمهيدية للحزب الديمقراطي في لوس أنجلوس، في عام 1968.

كما توفي “ديفيد”، وهو أحد أبناء “روبرت كينيدي” عن عمر 28 عامًا جراء جرعة زائدة من الكوكايين في أحد فنادق فلوريدا في عام 1984، كما توفي نجل “جون كينيدي” مع زوجته كارولين وشقيقتها في حادث طائرة كان يقودها في ماساتشوستس، في عام 1999.

أما “سورشا كينيدي”، حفيدة “روبرت كينيدي”، فقد توفيت هى الأخرى بجرعة زائدة من المخدرات عن عمر 22 عامًا، العام الماضي 2019.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين