منوعات

أمريكي يعود لوالدته بعد 55 عامًا من اختطافه (فيديو)

لم يتسلل اليأس يومًا إلى قلب سيدة أمريكية، تعدعى “آنا ماري بارنت”، بعد أن تعرض ابنها للاختطاف قبل 55 عامًا، فطوال تلك الفترة الطويلة كانت مؤمنة بأن القدر سيجمعهما في يومٍ ما.

وهذا ما حدث بالفعل قبل أيام قليلة، في رادكليف بولاية كنتاكي، حيث أُعيد لمَّ شمل الأسرة من جديد، وعاد الابن إلى أحضان والدته.

تبدأ أحداث القصة عندما تعرض الابن “جيري”، ذي الـ5 سنوات للاختطاف، عام 1965م، من قِبَل جليسة أطفال، حيث لم تكن السيدة “بارنت” تعرفها جيدًا في حينها، كما أنها كانت لاتزال أمًا صغيرة السن في ذلك الوقت.

وبعد عدة سنوات، انتهى الحال بـ”جيري” إلى أن يصبح في رعاية حاضنة في ديلاوير، وذلك بعد أن تخلّت عنه الجليسة التي انتقلت إلى هناك، وفي ظل عدم وجود تفاصيل عن أسرته ولا سجلات، خُصّصَ له اسم عائلة، وكان “توماس”، وكذلك تاريخ ميلاد مقدّر.

وبحسب قناة “WLKY News” التي تناولت هذه القصة المثيرة؛ فإن عملية لمّ الشمل قد تحققت بعد أن قام ابن “جيري”، والذي يُدعى “دامون” بإجراء اختبار الحمض النووي، واكتشف أن له ابن عم وجدة في ولاية كنتاكي.

اللقاء كان مؤثرًا لدرجة أبكت فريق التصوير بين الوالدة “آنا ماري بارنت”، وابنها “جيري”، وقال جيري عن اللقاء مازحًا: “كنت خائفًا من الخروج من السيارة، كان هناك ضوضاء كبيرة من الناس، اعتقدت أن شخصًا ما سيخطفني مرة أخرى”.

وأضاف أن “المحنة كانت مؤلمة للغاية، حيث تم أخذه من عائلته، والتوجه به إلى نظام رعاية بديلة، وهذا ما أثر بشكل كبير على فكرته عن العائلة”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين