منوعات

دراسة حديثة: الصبغات تؤذي جلد مصففي الشعر

أحمد الغـر

كشفت دراسة معملية حديثة أن مصففي الشعر قد يصابون بتلف في الجلد، بسبب مادة تدخل في صناعة صبغات الشعر، حتى إن لم يعانوا من التهابات أو حكة بسبب التعرض لهذه المادة.

وقد وجد “سيسمي أكديس”، الباحث بالمعهد السويسري لأبحاث الحساسية والربو في دافوس بلاتز، وزملاؤه، أن مادة “بارا- فينيلين ديامين” الكيميائية هى مادة قوية تثير الحساسية، وهي مستخدمة في صبغات الشعر، ومن المعروف أنها تسبب التهاب الجلد التماسي التحسسي.

الدراسة تم نشرها في دورية “الحساسية والمناعة السريرية”، وقد اختبر الباحثون في الدراسة تأثير التعرض لهذه المادة على نشاط جينات معروفة بدورها في التهاب الجلد، وتنشط في البشرة المتضررة.

كما قاموا بفحص نشاط الجينات في خلايا الجلد بعد التعرض للمادة لدى 7 مصففين للشعر لم تظهر لديهم أعراض تهيج بالجلد، تشير إلى تحسسهم منها، ولدى 4 أشخاص يعانون تهيجًا بسيطًا بالجلد بسبب حساسيتهم للمادة، و5 لديهم أعراض تحسس شديدة.

ووجد الباحثون أن حتى مصففي الشعر الذين لم تظهر لديهم أعراض حساسية واضحة من مادة “بارا- فينيلين ديامين”، قد شهدوا تغيرًا في نشاط الجينات بجلدهم، يشير إلى أنه قد يتأذى من المادة، حتى إن لم تظهر أعراض تحسس مثل الحكة.

وتطلب بعض صالونات التجميل من عملائها إجراء اختبار على الجلد، لمعرفة ما إذا كانوا يتحسسون من الصبغة قبل تلوين شعرهم، لكن هذا يؤدي أحيانا لأن يصبحوا أكثر حساسية للمادة الكيميائية، ويصابوا بحكة عند صبغ شعرهم مرة ثانية.

وأشار الباحثون إلى أن المصورين الذين يقومون بتظهير الأفلام، والأشخاص الذين يرسمون وشومًا مؤقتة، قد يتعرضون أيضا للمادة، ويصابون برد فعل تحسسي نتيجة لذلك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين