أخبارأخبار أميركاأميركا بالعربي

مرشح رئاسي ينتقد انحياز الولايات المتحدة للسعودية وإسرائيل

ترجمة: مروة مقبول

شهدت المناظرة الرئاسية الخامسة للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، والتي شارك فيها 10 مرشحين ديمقراطيين، تغيرًا ملحوظًا في منظور الحزب للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه قضايا الشرق الأوسط.

وأوضح السيناتور بيرني ساندرز رؤيته للسياسة الخارجية التي ينبغي أن تنتهجها الولايات المتحدة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، حيث انتقد دعم نائب الرئيس السابق جو بايدن لغزو العراق في عام 2003، ودعم الولايات المتحدة لحلفائها التقليديين السعودية وإسرائيل.

وأكد انه ليس من مصلحة الولايات المتحدة أن تظل موالية لإسرائيل، ولكن يجب أن تتعامل مع الفلسطينيين “بالاحترام الذي يستحقونه”.

العلاقة مع السعودية

وقال ساندرز: “أعتقد أنني قد أكون أول شخص هنا يوضح أن المملكة العربية السعودية لم تقتل خاشقجي فحسب، بل إنها دولة دكتاتورية تفعل كل ما في وسعها لسحق الديمقراطية، وتعامل النساء كمواطنات من الدرجة الثالثة”.

وأكد السيناتور الديمقراطي أن الولايات المتحدة ينبغي أن تعيد التفكير في سياستها الخارجية مع السعودية وألا تعاملها على أنها “حليفًا موثوقًا به”. كما أوضح أنه يجب أن يتم إنهاء الصراع بين إيران والسعودية تحت القيادة الأمريكية لوقف “نزيف المال والموارد البشرية”.

إسرائيل والفلسطينيين

ويرى السيناتور ساندرز أن نفس الشيء ينطبق على إسرائيل والفلسطينيين. ويقول: “لم يعد من الجيد لنا أن نكون ببساطة مؤيدين لإسرائيل – فأنا مؤيد لإسرائيل – ولكن يجب أن نتعامل مع الشعب الفلسطيني أيضًا بالاحترام والكرامة التي يستحقها.

وأضاف: “ما يجري في غزة الآن يجب أن يستوقفنا، حيث تبلغ البطالة بين الشباب 70 أو 80%. لذلك نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في هوية حلفائنا حول العالم، والعمل مع الأمم المتحدة، وعدم الاستمرار في دعم الديكتاتوريات الوحشية”.

جرأة غير مسبوقة

وتقول فيليس بينيس، الأستاذة في معهد الدراسات السياسية ومؤلفة كتاب “فهم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، إن السيناتور ساندرز هو الوحيد الذي تجرأ على تناول العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية بشكل مباشر.

بينما اقترحت السيناتور اليزابيث وارن تخصيص مبلغ يصل إلى 80 بليون دولار من الميزانية العسكرية لبرامج أخرى أكثر أهمية وتعود بالفائدة على الشعب الأمريكي، مثل برنامج الصحة المقترح (Medicare for All)، فهي الوحيدة التي قدمت مثل ذلك المقترح ليس فقط على مستوى الحزب وإنما على مستوى أعضاء الكونغرس جميعًا.

وأضافت أن ما نستنتجه من هذه المناظرة هو التغيير الملموس في اتجاه الحزب الديمقراطي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالشرق الأوسط، واستبدال التهديدات والحرب بالدبلوماسية لحل الكثير من النزاعات القائمة، ولكن لم تتم مناقشة كيفية تحقيق ذلك.

للاطلاع على الرابط الأصلي:

https://www.democracynow.org/2019/11/21/democratic_debate_sanders_foreign_policy_palestine?fbclid=IwAR3hISahrK38ZxUQxg6ieUpCMm04hL2XvRpeUvc0sD5zTr9zPIW3jh2E4U8

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين