أخبارأخبار العالم العربي

إدانة عربية ودولية لاستهداف مركز المهاجرين في ليبيا

أدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء، القصف الذي استهدف مركز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية (تاجوراء) بالعاصمة الليبية (طرابلس)،

ودعت المفوضية ـ على صفحتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، ـ إلى تجنيب المدنيين تداعيات الصراع مشددة على ضرورة آلا يكون المدنيين هدفا للصراع.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين إن عدد المحتجزين في مركز المهاجرين غير الشرعيين تجاوز 600 لاجئ ومهاجر.

وأدان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، القصف الجوي الذي استهدف مركزا للمهاجرين غير الشرعيين في تاجوراء بالعاصمة طرابلس، داعيا المجتمع الدولي إلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلّح هذه العملية.

وقال سلامة، في بيان أوردته بوابة الوسط الليبية اليوم،”إن هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب، مشيرا إلى أن عبثية الحرب وصلت بهذا الاستهداف الجائر إلى أبشع صورها و أكثر نتائجها مأساوية”.

كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حادثة القصف التي تعرض لها مركز إيواء المهاجرين في بلدة “تاجوراء” الليبية، معربا عن بالغ الأسى لسقوط أكثر من أربعين قتيلاً، وإصابة أكثر من مائة آخرين بجراح، جراء الحادث.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، السفير محمود عفيفي، اليوم الأربعاء، بأن أبو الغيط شدد على ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الأعمال العسكرية المستمرة حول العاصمة الليبية طرابلس، والحفاظ على سلامة المنشآت المدنية، والبنية التحتية، وضمان وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية للسكان المتضررين جراء هذه العمليات.

وجدد الأمين العام للجامعة العربية مطالبته بالخفض الفوري للتصعيد في الميدان، وإيقاف العمليات العسكرية التي دخلت الآن شهرها الرابع، والعودة إلى المسار السياسي، الذي يستهدف التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للأزمة الليبية.

وفي بيان أخر أدان الاتحاد الإفريقي بشدة القصف الجوي الذي استهدف مركزا للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي – في بيان نشر على موقع الاتحاد الإفريقي اليوم الأربعاء -“إن الاتحاد يدين بشدة القصف الجوي على أحد مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، الذي أسفر عن مقتل أكثر من أربعين مدنيا بريئا جميعهم من المهاجرين”.

وطالب “فقي” بإجراء تحقيق مستقل من أجل ضمان محاسبة أولئك المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة في حق المدنيين الأبرياء.. مجددا دعوته لوقف إطلاق النار، وحث جميع الأطراف على ضمان أمن وحماية جميع المدنيين، ولاسيما المهاجرين، كما دعا المجتمع الدولي إلى بذل جهود إنسانية عاجلة لحماية المهاجرين المستضعفين، ومضاعفة الجهود الرامية إلى حث جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وكان الجيش الوطني الليبي قد نفى – في وقت سابق اليوم – استهداف مركز لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية (تاجوراء) بالعاصمة الليبية طرابلس، مؤكدا أن فصائل متحالفة مع حكومة الوفاق في طرابلس قصفت المركز بعد أن نفذ الجيش الوطني ضربة جوية دقيقة أصابت معسكرا للمليشيات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين