أخبارأخبار العالم العربيهجرة

تونس ترفض استقبال سفينة مصرية أنقذت مهاجرين غير شرعيين

تونس- هاجر العيادي

أنقذت سفينة مصرية 75 مهاجرًا داخل المياه الإقليمية التونسية، وظلت عالقة قبالة على بعد 25 كم من محافظة جرجيس بعد أن رفضت تونس السماح لها بالرسو في موانئها، وفق ما أعلن الهلال الأحمر.

كما قدم مكتب الهلال الأحمر في محافظة جرجيس مساعدات أولية للمهاجرين الذين يشكون بعضهم من الأمراض، وكان مسئول في وزارة الداخلية قد صرح بأن المهاجرين يرغبون في أن يستقبلهم بلد أوروبي.

من ناحيتها أكدت لورينا لاندو، رئيسة بعثة منظمة الهجرة الدولية في تونس استعداد المنظمة لتوفير الدعم، قائلة “نحن على أتم استعداد لتقديم كل المساعدة اللازمة في ما يتعلق بتوفير المأوى والرعاية الطبية والغذاء والدعم النفسي والاجتماعي للناجين”.

وبحسب المعلومات الأولية، تتوزع جنسيات المهاجرين على 64 بنغلادشيا وتسعة مصريين ومغربي وسوداني، وبينهم 32 طفلاً وقاصرًا على الأقل.

هجر غير قانونية

وانسحبت معظم قطع البحرية التي كانت تتولى إجراء الدوريات قبالة ليبيا في السنوات الأخيرة، في حين تواجه سفن المنظمات الإنسانية عراقيل قضائية وإدارية.

وغي هذا الإطار، سمحت السلطات التونسية في أغسطس المنقضي على مضض برسو سفينة الشحن “ساروست 5” وإنزال أربعين مهاجراً غير قانوني منها “لأسباب إنسانية” وبعد أن أمضوا أياماً طويلة في البحر.

من جهة أخرى لقي قرابة 70 شخصًا على الأقل من المهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء  مصرعهم في مايو   اثر غرقهم بالمياه الدولية قبالة المياه الإقليمية التونسيّة (أكثر 40 ميل بحري) وبالتحديد قرب سواحل محافظة صفاقس جنوب البلاد.

وفي هذا السياق عبرت أوروبا مرارا عن مخاوفها من أن تسبب المعارك التي تشهدها ليبيا والعاصمة طرابلس إلى تزايد الرحلات السرية نحو الضفة الشمالية بسبب تدهور الأمن وغياب الاستقرار.

أزمة دبلوماسية

كما اتسمت سنة 2018 بأزمة دبلوماسية بين البلدان الأوروبية حول استقبال اللاجئين، خصوصا بعدما أغلقت الحكومة الايطالية التي تعتمد خطابا معاديا للهجرة، المرافئ أمام السفن التي تنقل مهاجرين هذا الصيف.

يذكر أن السفينة المصرية “ماريديف 601” التي تعمل لصالح شركة نفطية سبق وأن أنقذت في 31 مايو الماضي، 75 مهاجرا كانوا على متن زورق تعطل محركه، وكانوا حينها داخل المياه الإقليمية التونسية على بعد 25 ميلا من ميناء مدينة جرجيس التابعة لمحافظة مدنين. ولم تسمح لهم السلطات التونسية بالرسو ودخول ميناء جرجيس حتى اليوم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين