يواجه سكان ميشيغان تحدياً بيئياً وتنظيمياً مع انتهاء انتخابات منتصف الولاية، يتمثل في كيفية التعامل مع آلاف لافتات الحملات الانتخابية المصنوعة من مواد متعددة والتي تنتشر في الأحياء والحدائق، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وينص قانون ولاية ميشيغان على ضرورة إزالة لافتات الحملات الانتخابية خلال 10 أيام من انتهاء العملية الانتخابية. غير أن خبراء إعادة التدوير بالولاية أوضحوا أن عملية معالجة هذه اللافتات ليست بسيطة، نظراً لتنوع المواد المستخدمة في تصنيعها بين البلاستيك السميك، والورق المقوى المغطى بطبقات عازلة، والبلاستيك المضلع، بالإضافة إلى الحوامل المعدنية.
وأوضحت كيت نيس، منسقة إدارة التدوير والنفايات في مقاطعة كلينتون، أن الحوامل والأطر المعدنية قابلة لإعادة التدوير عبر مجمعات الخردة المعدنية فقط، مشددة على ضرورة فصلها وعدم وضعها في حاويات التدوير العادية أو نقاط التجميع المنزلية لتجنب تشابكها وتعطيل آلات الفرز في المنشآت.
وأضافت نيس أن اللافتات المصنوعة من البلاستيك السميك غالباً ما ينتهي بها المطاف في القمامة لصعوبة تدويرها وتأثرها بالعوامل الجوية، بينما يمكن تدوير اللافتات الورقية المقواة في بعض المناطق بحسب إمكانيات المراكز المحلية.
من جانبها، أشارت سامانثا بيكرينغ، من مجلس ميشيغان البيئي، إلى أن بعض الحملات الانتخابية تقوم بجمع لافتاتها لإعادة استخدامها أو تدويرها بشكل جماعي، رغم أن العملية قد تستغرق بعض الوقت.
ودعا الخبراء السكان إلى التواصل مع مراكز التدوير المحلية للتأكد من المواد المقبولة، أو إعادة استخدام اللافتات والحوامل في أغراض منزلية مثل الإعلانات الخاصة أو المشاريع الحرفية.
