أخبارأخبار أميركا

جيل Z ينقلب على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي ويمنح الديمقراطيين أفضلية تاريخية

كشف تحليل نشرته شبكة «أكسيوس» أن الناخبين الشباب من أبناء الجيل Z لعبوا دورًا بارزًا في الانتصارات الكبيرة التي حققها الحزب الديمقراطي خلال انتخابات التجديد النصفي، بعدما أظهرت النتائج تحولًا واضحًا في توجهات الناخبين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا، بما يثير تساؤلات بشأن قدرة الجمهوريين على بناء قاعدة انتخابية مستدامة بين الأجيال الجديدة.

وبحسب بيانات أولية حللها مركز «CIRCLE» بجامعة تافتس، صوّت نحو 66% من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا لصالح مرشحي الديمقراطيين في انتخابات مجلس النواب، مقابل 31% للجمهوريين، بفارق بلغ 35 نقطة مئوية لمصلحة الديمقراطيين، مقارنة بفارق 14 نقطة فقط في انتخابات 2024.

وامتد التحول إلى الشباب من الجنسين، إذ ارتفعت نسبة تأييد الديمقراطيين بين الرجال دون الثلاثين من 51% في 2024 إلى 59% في انتخابات 2026، بينما زادت بين الشابات من 61% إلى 70%.

كما أظهر التحليل تقدم الديمقراطيين بين الناخبين الشباب البيض بنسبة 63% مقابل 34% للجمهوريين، بعدما كانت المنافسة متقاربة بينهم في الانتخابات السابقة.

وحقق الديمقراطيون دعمًا واسعًا من الشباب في عدد من السباقات الانتخابية المهمة، إذ أيد 76% من الناخبين دون الثلاثين مرشح الحزب لمجلس الشيوخ في تكساس جيمس تالاريكو، كما حصلت المرشحة الديمقراطية لحاكم الولاية جينا هينوخوسا على تأييد 73% من هذه الفئة. وفي جورجيا، صوّت 70% من الشباب لصالح المرشحة الديمقراطية لمنصب الحاكم كيشا لانس بوتومز.

وأشار التحليل إلى أن الدعم الديمقراطي كان أكبر بين الشباب السود، الذين أيد 79% منهم مرشحي الحزب، والناخبين الشباب من أصول لاتينية بنسبة 71%.

ورغم التأثير الواضح لهذه الفئة في النتائج، فإن الشباب شكلوا نحو 11% فقط من إجمالي الناخبين، مقارنة بـ12% في انتخابات التجديد النصفي عام 2022.

وحذر التقرير من اعتبار النتائج دليلًا قاطعًا على انتقال الشباب المحافظين الذين دعموا ترامب في 2024 إلى المعسكر الديمقراطي، إذ لا توضح استطلاعات الرأي ما إذا كان هؤلاء الناخبون قد غيروا انتماءاتهم السياسية، أم أن تركيبة الشباب المشاركين في انتخابات 2026 اختلفت عن الانتخابات السابقة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى