أخبار أميركا

جمهوري في تكساس يدعو لتقييد صلاحيات الحاكمة المنتخبة هينوخوسا.. وكيمب يرفض تقليص سلطات خليفته الديمقراطية في جورجيا

أثار فوز الديمقراطيين بمناصب تنفيذية بارزة في عدد من الولايات معارك سياسية مبكرة حول صلاحيات الحكام الجدد، بعدما دعا نائب جمهوري في تكساس إلى تحجيم سلطات الحاكمة المنتخبة جينا هينوخوسا قبل توليها المنصب يناير المقبل، فيما رفض حاكم جورجيا المنتهية ولايته برايان كيمب اتخاذ خطوات مماثلة ضد الحاكمة المنتخبة كيشا لانس بوتومز.

ذكرت صحيفة The Hill أنه في تكساس، طالب النائب الجمهوري برايان هاريسون الحاكم الحالي غريغ أبوت بالدعوة إلى دورة تشريعية خاصة خلال الأسابيع المتبقية من ولايته، بهدف تقليص ما وصفه بـ”صلاحيات الطوارئ الواسعة” التي ستنتقل إلى الحاكمة الديمقراطية الجديدة.

وقال هاريسون إن الجمهوريين ما زالوا يملكون النفوذ الكافي للتحرك قبل انتقال السلطة، محذراً من منح هينوخوسا صلاحيات تمكنها من اتخاذ قرارات واسعة عبر أوامر تنفيذية. كما دعا إلى إحياء مشروع قانون سبق أن قدمه للحد من صلاحيات الطوارئ الممنوحة للحاكم.

وأكد هاريسون أنه لا ينبغي منح هينوخوسا “صلاحيات طوارئ مطلقة وغير خاضعة للرقابة”، مشدداً على أن “الحاجة ملحة ولا تقبل الجدل… والتقاعس عن العمل أمر لا يمكن التسامح معه”. وزعم أن هينوخوسا “ستمتلك صلاحيات ديكتاتور”.

وقال إنه “بسبب قوانين الطوارئ السخيفة (والتي تكاد تكون غير دستورية قطعاً) في تكساس، ستمتلك الحاكمة هينوخوسا فعلياً القدرة على تعديل القوانين، أو تجاهلها، أو حتى سن قوانين جديدة -بما في ذلك القوانين الجنائية- وتطبيقها وفقاً لأهوائها!”.

وتأتي هذه الدعوات بعد فوز جينا هينوخوسا بمنصب حاكم تكساس بنسبة 52.78% من الأصوات مقابل 45.66% لمنافسها غريغ أبوت، في تحول سياسي تاريخي منح الديمقراطيين السيطرة على المنصب للمرة الأولى منذ فوز الحاكمة السابقة آن ريتشاردز عام 1990.

ورغم ذلك، أقر أبوت بالهزيمة وتعهد بالتعاون مع الحاكمة المنتخبة خلال المرحلة الانتقالية، فيما تشير تقارير إلى أن هينوخوسا قد تتسلم صلاحيات تنفيذية أوسع مما كان متوقعاً خلال حملتها الانتخابية.

وفي جورجيا، سلك الحاكم الجمهوري برايان كيمب مساراً مختلفاً، رافضاً دعوات لعقد جلسة تشريعية خاصة لتقليص سلطات الحاكمة الديمقراطية المنتخبة كيشا لانس بوتومز قبل توليها المنصب، كما ذكرت The Hill.

وقال كيمب إن ناخبي جورجيا حسموا خيارهم، مؤكداً احترام نتائج الانتخابات وقوانين الولاية ودستورها. وأضاف أنه لا يعتزم الدعوة إلى جلسة استثنائية تهدف إلى الحد من صلاحيات السلطة التنفيذية أو إعادة رسم الدوائر الانتخابية.

وجاء موقف كيمب بعد فوز بوتومز على الجمهوري ريك جاكسون، في نتيجة أنهت أكثر من ربع قرن من سيطرة الجمهوريين على منصب حاكم جورجيا، إذ أصبحت أول ديمقراطية تفوز بالمنصب منذ عام 1998.

وتعكس هذه التطورات اتساع الجدل في الولايات التي شهدت انتقال السلطة بين الحزبين، مع سعي بعض الجمهوريين إلى الحد من نفوذ الحكام الديمقراطيين الجدد، في مقابل دعوات أخرى لاحترام نتائج الانتخابات وترك الإدارات المنتخبة تمارس الصلاحيات التي يمنحها لها القانون.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى