أخبارأخبار أميركا

نتائج أولية تظهر تقدم الديمقراطيون في مجلسي النواب والشيوخ وحكام الولايات

أظهرت النتائج الأولية المعلنة لانتخابات التجديد النصفي تقدم الحزب الديمقراطي على الحزب الجمهوري في السباقات التي حُسمت حتى الآن، سواء في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات حكام الولايات، وسط منافسة حاسمة على السيطرة على الكونغرس ومواقع الحكم في الولايات المتحدة.

ووفقًا للحصيلة الأولية المعلنة عبر وكالة “أسوشيتد برس” حتى الآن، فقد فاز الديمقراطيون بـ43 مقعدًا في مجلس النواب مقابل 19 مقعدًا للجمهوريين، بينما حصد الديمقراطيون 43 مقعدًا في مجلس الشيوخ مقابل 32 مقعدًا للجمهوريين.

وفي انتخابات حكام الولايات، بلغ عدد الفائزين الديمقراطيين 11 حاكمًا، مقابل 8 حكام جمهوريين، مع استمرار فرز الأصوات وإعلان نتائج السباقات الأخرى.

أبرز الفائزين في الشيوخ

ومن أبرز النتائج التي أعلنتها أسوشيتد برس، فوز السيناتور الديمقراطي مارك وارنر بولاية فرجينيا، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري بيرت ميزوسا، ليضمن ولاية رابعة في مجلس الشيوخ.

كما فاز السيناتور الديمقراطي جون أوسوف بإعادة انتخابه في ولاية جورجيا، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايك كولينز، في واحدة من أبرز المنافسات التي تابعها الحزبان خلال الانتخابات.

وأعلنت الوكالة كذلك فوز الديمقراطية جوليانا ستراتون بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي، في نتيجة لافتة ضمن السباقات التي شهدت تنافسًا على مقاعد المجلس.

الفائزون في النواب

وفي مجلس النواب، أعلنت وكالة أسوشيتد برس فوز الديمقراطية ديبي واسرمان شولتز بإعادة انتخابها في الدائرة العشرين بولاية فلوريدا، بعد تغلبها على منافسها الجمهوري برنت أندرسون، لتفوز بولاية جديدة هي الثانية عشرة لها في المجلس.

حكام الولايات

وعلى مستوى انتخابات حكام الولايات، فاز الديمقراطي ويس مور بإعادة انتخابه حاكمًا لولاية ماريلاند، كما فاز الديمقراطي جوش شابيرو بولاية جديدة حاكمًا لولاية بنسلفانيا.

وتعزز هذه النتائج حصيلة الديمقراطيين في السباقات التي حُسمت حتى الآن، بينما تظل المنافسة مستمرة في عدد من الولايات والدوائر التي لم تُعلن نتائجها النهائية بعد.

المنافسة مستمرة

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية كبيرة لأنها تحدد موازين القوى داخل الكونغرس، فضلًا عن تأثيرها في قدرة إدارة الرئيس دونالد ترامب على تمرير أجندتها التشريعية خلال الفترة المتبقية من ولايته.

وتظل الأرقام المعلنة أولية وقابلة للتحديث مع استمرار فرز الأصوات، ولا تعني بالضرورة اكتمال حسم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ أو خريطة حكام الولايات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى