أخبارأخبار أميركاتقارير

من سيفوز بانتخابات التجديد النصفي؟.. 6 مؤسسات متخصصة تتوقع نتائج قوية لهذا الحزب

رجحت ست مؤسسات ومراكز متخصصة في التنبؤ بالانتخابات الأمريكية تحقيق الحزب الديمقراطي نتائج قوية في انتخابات التجديد النصفي، التي جرت يوم الثلاثاء، مع تزايد التوقعات بقدرته على انتزاع السيطرة على مجلس النواب، إلى جانب امتلاكه فرصًا للمنافسة على أغلبية مجلس الشيوخ.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة «نيوزويك» فقد جاءت التقديرات النهائية للمؤسسات الانتخابية في ظل مناخ سياسي صعب بالنسبة للجمهوريين، مع تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، وتزايد استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وتشير الحسابات التاريخية إلى أن الحزب الحاكم يخسر عادة مقاعد في انتخابات التجديد النصفي، وهو ما عزز آمال الديمقراطيين في تغيير موازين القوى داخل الكونغرس.

مؤشرات التصويت العام

أظهرت استطلاعات الرأي تقدم الديمقراطيين في التصويت العام على مستوى البلاد، سواء في المنافسة على مجلس النواب أو في عدد من سباقات مجلس الشيوخ.

وبحسب متوسط استطلاعات «ريال كلير بوليتيكس»، تقدم الديمقراطيون بفارق 8.9 نقاط مئوية في التصويت العام حتى يوم الاثنين، مقارنة بتقدم الجمهوريين بفارق 2.5 نقطة في انتخابات 2022، وهي نتيجة اقتربت من الفارق الفعلي الذي حققه الحزب الجمهوري، وبلغ 2.8 نقطة.

وقبل الانتخابات، كان الجمهوريون يمتلكون 218 مقعدًا في مجلس النواب مقابل 214 للديمقراطيين، ما يعني أن خسارة عدد محدود من المقاعد قد تؤدي إلى انتقال الأغلبية إلى الحزب الديمقراطي.

أما في مجلس الشيوخ، فكان الجمهوريون يمتلكون أغلبية من 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين، ما يتطلب من الديمقراطيين انتزاع أربعة مقاعد إضافية لتحقيق الأغلبية، في ظل امتلاك نائب الرئيس جيه دي فانس صوتًا مرجحًا عند تعادل الأصوات.

توقعات المؤسسات الست

1- تقرير كوك السياسي

وضع تقرير كوك السياسي 11 مقعدًا في مجلس الشيوخ ضمن الفئات المضمونة أو المرجحة للديمقراطيين، مقابل 13 مقعدًا للجمهوريين.

وصنف ولايتي مينيسوتا ونيوهامبشير ضمن المقاعد المرجحة للديمقراطيين، بينما وضع نبراسكا وكارولينا الجنوبية ضمن المقاعد المرجحة للجمهوريين.

واعتبر التقرير سباقات ألاسكا وأيوا وكانساس ومين وميشيغان وأوهايو وتكساس متقاربة للغاية، دون ترجيح واضح لأي من الحزبين.

وفي مجلس النواب، صنف 204 مقاعد باعتبارها مضمونة أو مرجحة للديمقراطيين، مقابل 178 مقعدًا للجمهوريين، بينما وضع 18 مقعدًا في فئة الميل الديمقراطي و17 في فئة الميل الجمهوري، مع 18 سباقًا ضمن فئة المنافسة المفتوحة.

2- ساباتو كريستال بول

أصدر مركز «ساباتو كريستال بول» توقعاته النهائية يوم الاثنين، وأخرج جميع السباقات من فئة المنافسة المتقاربة.

ورجح المركز احتفاظ الديمقراطيين بمقعد مجلس الشيوخ في ميشيغان، إلى جانب انتزاع مقاعد من الجمهوريين في ألاسكا وكانساس ومين ونورث كارولينا وأوهايو وتكساس.

وفي المقابل، وضع سباقات أيوا ولويزيانا ونبراسكا وكارولينا الجنوبية ضمن الولايات التي يميل الفوز فيها إلى الجمهوريين.

أما في مجلس النواب، فتوقع المركز حصول الديمقراطيين على 239 مقعدًا مقابل 196 للجمهوريين.

3- سيلفر بوليتين

أظهرت توقعات نيت سيلفر تقدم الديمقراطيين في عدد من سباقات مجلس الشيوخ، شملت ألاسكا وأيوا وكانساس ومين وميشيغان ونورث كارولينا وأوهايو وتكساس، مع تقارب المنافسة في لويزيانا ونبراسكا وكارولينا الجنوبية.

كما منح متوسط توقعاته الديمقراطيين تقدمًا بلغ 9.4 نقاط في التصويت العام، وهو أكبر فارق لأي من الحزبين في التصويت الشعبي على مستوى البلاد منذ عام 2010، وفقًا للتقرير.

وكتب سيلفر في منشور على منصة «إكس» صباح الثلاثاء أنه من الصعب التوفيق بين المؤشرات التي توحي بإمكانية تحقيق الجمهوريين عامًا انتخابيًا جيدًا.

وأضاف أن الفارق بين تحقيق الديمقراطيين نتيجة جيدة أو كبيرة أو استثنائية ستكون له أهمية في سباقات مجلس الشيوخ، مشيرًا إلى أن الجمهوريين يواجهون صعوبات، لكن فرصهم لم تنتهِ.

4- مجلة الإيكونوميست

توقعت أحدث نماذج مجلة «الإيكونوميست» أن يصل عدد مقاعد الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى 51 مقعدًا.

وفي السيناريو الوسيط لمحاكاة النتائج، رجحت فوز الديمقراطيين في نورث كارولينا بفارق 9 نقاط، وجورجيا بـ7 نقاط، ونيوهامبشير بـ6 نقاط، ومينيسوتا بـ4 نقاط، ومين وميشيغان بـ3 نقاط، وأوهايو بفارق يقل عن نقطة واحدة.

وفي المقابل، رجحت فوز الجمهوريين في تكساس وكانساس بفارق يقل عن نقطة، وألاسكا بنقطة واحدة، وأيوا بثلاث نقاط، وكارولينا الجنوبية بأربع نقاط، ونبراسكا بست نقاط، وفلوريدا بثماني نقاط.

أما في مجلس النواب، فقد منحت المجلة الديمقراطيين فرصة الفوز في 93% من عمليات المحاكاة التي أجرتها، مع توقع حصولهم في السيناريو الوسيط على 235 مقعدًا مقابل 200 للجمهوريين، بما يمنحهم أغلبية بفارق 33 مقعدًا.

5- ديسيجن ديسك إتش كيو

منح مركز «ديسيجن ديسك إتش كيو» الديمقراطيين فرصة بنسبة 65% للفوز بمجلس الشيوخ، مقابل 35% للجمهوريين.

وعلى مستوى الولايات، قدر فرص الديمقراطيين في انتزاع مقاعد الجمهوريين بنحو 61% في ألاسكا، و65% في مين، و62% في تكساس.

وفي الولايات الأكثر تنافسية، منح الجمهوريين فرصة بنسبة 53% للفوز في أيوا، مقابل 51% للديمقراطيين في كانساس و54% في أوهايو.

وفي مجلس النواب، قدر المركز فرص الديمقراطيين في انتزاع الأغلبية بنسبة 84%، وتوقع حصولهم على 241 مقعدًا مقابل 194 للجمهوريين.

6- مؤشر 270 تو وين

أظهر مؤشر «270 تو وين» الذي يجمع توقعات عدد من المؤسسات، أن ألاسكا وميشيغان ومينيسوتا تميل إلى الديمقراطيين في سباقات مجلس الشيوخ، بينما كانت كارولينا الجنوبية الولاية الوحيدة المصنفة ضمن الولايات التي تميل إلى الجمهوريين.

ووضع المؤشر سباقات أيوا وكانساس ومين وأوهايو وتكساس ضمن فئة المنافسة المتقاربة التي يصعب حسمها مسبقًا.

وفي مجلس النواب، رجح المؤشر انتقال الأغلبية إلى الديمقراطيين، مع منحهم أفضلية في 220 مقعدًا مقابل 196 للجمهوريين، بينما ظلت 19 دائرة انتخابية ضمن فئة المنافسة المفتوحة.

الموقف الجمهوري

ورغم تقدم الديمقراطيين في معظم التقديرات، حذرت المتحدثة الصحفية باسم اللجنة الوطنية الجمهورية، ناتالي بالداساري، من التعامل مع استطلاعات الرأي باعتبارها نتيجة محسومة.

وقالت لـ«نيوزويك» إن استطلاعات الرأي قللت تاريخيًا من حجم الدعم الجمهوري، مضيفة أن الناخبين الأمريكيين هم من سيحسمون النتيجة، وأن الحزب يركز على حشد أنصاره للمشاركة في التصويت والحفاظ على أغلبيته في الكونغرس.

وتعكس هذه التوقعات اختلافًا في تقدير حجم المكاسب الديمقراطية المحتملة، لكنها تتفق في منح الحزب أفضلية واضحة في سباق مجلس النواب، بينما ظل مجلس الشيوخ أكثر تعقيدًا بسبب الحاجة إلى انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى