أخبارأخبار أميركا

زهران ممداني يتخلى عن لحيته ويحتفظ بشاربه.. ما سر الإطلالة الجديدة؟

فاجأ عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، سكان المدينة بإطلالة غير معتادة، بعدما تخلى عن لحيته الكثيفة التي اعتاد الظهور بها، واكتفى بالاحتفاظ بشاربه، في تغيير لافت أثار تفاعلًا واسعًا وتعليقات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأت القصة بعدما نشرت صحيفة «نيويورك بوست» صورًا لممداني بمظهره الجديد، وعلقت على تخليه عن لحيته واعتماده الشارب. ورد العمدة عبر حسابه على منصة «إكس»، مؤكدًا صحة ما نشرته الصحيفة، موضحًا أن تغيير مظهره يأتي في إطار مشاركته في حملة «موفمبر» العالمية للتوعية بصحة الرجال.

ولم يقتصر دعم ممداني للحملة على تغيير مظهره، إذ أعلن بالتزامن مع ذلك تخصيص إدارته 4 ملايين دولار لإنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان البروستاتا في مستشفى «كينغز كاونتي» بمنطقة بروكلين، بهدف تعزيز خدمات العلاج والتوعية بالمرض.

وأثارت الإطلالة الجديدة موجة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ سخر بعض المتابعين من شكل شاربه غير المعتاد، فيما شبّهه آخرون بشخصيات معروفة، بينما ذهب بعضهم إلى الاعتقاد بأنه يتعمد التنكر لتجنب لفت الأنظار إليه أثناء تحركاته في المدينة.

من اللحية إلى الشارب

وكان ممداني قد ظهر بلحيته المعتادة مساء الجمعة الماضي، خلال مشاركته في الاحتفال بعيد الهالوين مع أطفال في حي كوينز، برفقة حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول. وشهدت المناسبة لقاءه شخصًا يشبهه تمامًا، بعدما تنكر في هيئته، بما في ذلك اللحية، احتفالًا بالعيد.

لكن بحلول صباح الأحد، كان مظهر العمدة قد تغير تمامًا، بعدما ظهر على طول مسار ماراثون مدينة نيويورك لتشجيع العدائين، وقد حلق لحيته واحتفظ بشاربه فقط.

وبدا التغيير لافتًا إلى درجة دفعت بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأنه يرتدي زيًا تنكريًا للحفاظ على خصوصيته وتجنب التعرف عليه. كما انتشرت مقاطع فيديو له وهو يوزع المياه على المشاركين في الماراثون ويصافحهم بحماس، مرتديًا ملابسه المعتادة وقبعة بيسبول وسترة صفراء تشبه السترات التي يرتديها عمال البناء.

وعلق أحد الناشطين على ظهوره قائلًا إن ممداني استبدل إطلالته المعتادة بزي تنكري، بينما كان يشجع المشاركين في الماراثون ويوزع عليهم المياه ويصافحهم.

ولم تتوقف التعليقات عند ظهوره في الماراثون، إذ عاد الشارب الجديد إلى دائرة الاهتمام عندما انضم ممداني إلى كاثي هوكول والنائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، زميلته في منظمة «الاشتراكيون الديمقراطيون الأمريكيون»، داخل حانة «ميرفيز» في حي أستوريا، قبل انتخابات الثلاثاء، لمتابعة مباراة فريق «بافالو بيلز».

ونشر أحد المدونين لقطة لممداني خلال متابعة المباراة، وعلق عليها بالقول إن مظهره الجديد يجعله يبدو كأنه يشارك في إحدى مسابقات اختيار شبيه الشخصيات التي تقام في نيويورك.

ممداني وحملة موفمبر

ولا تمثل مشاركة ممداني في حملة «موفمبر» تجربة جديدة بالنسبة إليه، إذ سبق أن أعلن دعمه للمبادرة منذ عام 2013 على الأقل، عندما دعا متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى متابعة الحركة التي تتخذ من الشارب رمزًا لها، وتعمل على رفع الوعي بقضايا صحة الرجال.

وتنطلق فعاليات «موفمبر» في الأول من نوفمبر من كل عام، ويشارك فيها رجال من مختلف أنحاء العالم عبر حلاقة شعر الوجه في بداية الشهر، ثم ترك الشوارب تنمو طوال أيام نوفمبر، بهدف جذب الانتباه إلى قضايا صحية مهمة، أبرزها سرطان البروستاتا وسرطان الخصية والصحة النفسية والوقاية من الانتحار.

وتسعى المبادرة إلى تحويل تغيير المظهر إلى وسيلة لفتح النقاش حول صحة الرجال وتشجيعهم على الاهتمام بالفحوص الطبية والدعم النفسي، وهو ما يفسر تخلي ممداني عن لحيته المعتادة واحتفاظه بشاربه خلال شهر نوفمبر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى