رجل من أوكلاهوما يواجه اتهامات فيدرالية لإرسال مئات الرسائل تحتوي على مسحوق غريب لمشرعين ومسؤولين
وجّه الادعاء الفيدرالي اتهامات إلى رجل من ولاية أوكلاهوما على خلفية مزاعم بإرسال مئات الرسائل والطرود المشبوهة التي احتوت على مسحوق أبيض إلى مسؤولين حكوميين ومشرعين ومؤسسات إعلامية، خلال فترات سبقت انتخابات عامي 2024 و2026.
وبحسب شكوى جنائية كُشف عنها مؤخراً، يواجه روبن مارتن تهماً تتعلق بإرسال معلومات كاذبة ومضللة، وتقديم بلاغات زائفة، وإرسال تهديدات عبر البريد. وفي حال إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 15 عاماً من السجن.
وتقول السلطات إن مارتن أرسل خلال سبتمبر 2024 طروداً إلى مسؤولي الانتخابات في عدد من الولايات، تضمنت مادة بيضاء غير سامة ورسالة من ثلاث صفحات حملت عنوان “إعلان حرب”، وتضمنت مزاعم تتعلق بانتخابات عام 2020، من بينها ادعاءات بأن الرئيس دونالد ترامب كان الفائز الحقيقي بالانتخابات.
كما أفادت وثائق المحكمة بأن بعض الأظرف احتوت على عبارات تهديدية كُتبت بحبر لا يظهر إلا تحت الأشعة فوق البنفسجية، فيما نُسبت الرسائل إلى جهة أطلقت على نفسها اسم “جيش الولايات المتحدة للقضاء على الخونة”، ووصفت نفسها بأنها منظمة سرية تضم أعضاء في أنحاء البلاد.
وأظهرت التحقيقات أن عنوان المرسل المدرج على الطرود يعود إلى مبنى مكاتب في ولاية ماريلاند كان يستخدم سابقاً من قبل حزب الخضر، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أكد أنه لم يعثر على أي صلة بين الجهة المذكورة وذلك العنوان.
وجاء توقيف مارتن بعد أسابيع من فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً في إرسال طرود ورسائل مشبوهة إلى عشرات مكاتب أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
ووفقاً للسلطات، حملت الرسائل المتعددة تهديداً موحداً جاء فيه: “سيتم القبض عليكم بتهمة الخيانة أو ما هو أسوأ”. وأظهرت الفحوص الأولية أن المواد البيضاء الموجودة داخل الطرود كانت عبارة عن دقيق أو خميرة، بينما لا تزال السلطات تواصل فحص بقية الرسائل المرتبطة بالقضية.
ويُعد مارتن ثاني شخص توجه إليه اتهامات مرتبطة بإرسال طرود مشبوهة قبل انتخابات نوفمبر، بعد توقيف رجل من ولاية إلينوي الشهر الماضي بتهم مشابهة تتعلق بإرسال طرود إلى أعضاء في الكونغرس.



