أخبار أميركا

شعبية ترامب تقترب من أدنى مستوياتها.. وهيلاري كلينتون تحذر من “خروجه عن السيطرة” إذا خسر الجمهوريون الكونغرس

أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة رويترز/إبسوس أن نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها المسجلة، وذلك قبل أقل من 24 ساعة من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد السيطرة على الكونغرس الأمريكي.

ووفقاً للاستطلاع، استقرت نسبة تأييد ترامب عند 32%، وهي النسبة نفسها المسجلة في الأسبوع السابق، وتفوق بنقطة مئوية واحدة فقط أدنى مستوى له على الإطلاق والبالغ 31%، والذي سُجل خلال أكتوبر الماضي.

كما أظهر الاستطلاع استمرار تقدم الديمقراطيين في التصويت العام للكونغرس، وإن كان الفارق قد تقلص إلى 8 نقاط مئوية مقارنة بـ11 نقطة في الأسبوع السابق، في إشارة إلى احتدام المنافسة خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن ترامب لا يزال عاملاً رئيسياً في قرارات الناخبين؛ إذ قال 50% من الناخبين المحتملين إن تصويتهم سيكون في الأساس ضد الرئيس، بينما أكد 13% أنهم يصوتون دعماً له. في المقابل، أوضح 33% أن ترامب لا يؤثر بشكل مباشر على اختيارهم الانتخابي.

كما أشارت استطلاعات أخرى إلى تقدم الديمقراطيين على المستوى الوطني، إذ منح استطلاع لمؤسسة AtlasIntel الديمقراطيين أفضلية بلغت 14 نقطة مئوية في التصويت العام للكونغرس.

وتمنح بعض نماذج التوقعات الانتخابية الديمقراطيين أفضلية للفوز بمجلس النواب، مع فرص قوية أيضاً لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، مع التأكيد أن هذه النماذج تبقى تقديرات إحصائية وليست نتائج نهائية.

في الوقت نفسه، حذرت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون من أن ترامب قد يتصرف بصورة أكثر اندفاعاً إذا خسر الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.

وخلال ظهورها في برنامج  The View، قالت كلينتون إن الخطاب السياسي خلال هذه الانتخابات وصل إلى مستويات غير مسبوقة من القسوة والاستقطاب، مضيفة أن ما تشهده البلاد لا يقتصر على الفساد السياسي بل يمتد إلى ما وصفته بـ”الفساد الأخلاقي”.

وتوقعت كلينتون أنه في حال نجح الديمقراطيون في السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، فإن ترامب “سيشعر بأنه محاصر وغاضب”، مضيفة: “أعتقد أنه سيصبح أكثر خروجاً عن السيطرة، وسيبدأ في مهاجمة الآخرين بصورة أكبر”.

ورأت أن فوز الديمقراطيين سيمنح الكونغرس قدرة أكبر على ممارسة الرقابة ومحاسبة الإدارة، وهو ما اعتبرته أحد الأدوار الأساسية للمؤسسة التشريعية.

ورداً على تصريحات كلينتون، أحال البيت الأبيض وسائل الإعلام إلى بيان سابق أكد فيه أن إدارة ترامب تركز على خلق الوظائف وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد الأمريكي، معتبراً أن كلينتون ما زالت تتحدث عن هزيمتها في انتخابات عام 2016.

ومع اقتراب يوم الاقتراع، تبدو شخصية ترامب نفسها واحدة من أكثر القضايا تأثيراً في الانتخابات، إلى جانب ملفات الاقتصاد وتكاليف المعيشة والحرب مع إيران والسياسة الخارجية، وهي عوامل قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد شكل الكونغرس خلال العامين المقبلين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى