أخبار أميركا

مسؤول بالأمن الداخلي: رصد أكثر من 300 ألف غير مواطن في قوائم الناخبين الأمريكية

قال ماركواين مولين إن السلطات رصدت أكثر من 300 ألف شخص من غير المواطنين ضمن قوائم الناخبين في عدد من الولايات، مشيراً إلى أن العدد ارتفع من نحو 250 ألفاً جرى الحديث عنهم في يوليو الماضي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ما إذا كان أي منهم قد أدلى بصوته في الانتخابات.

وأوضح مولين، خلال مقابلة مع قناة News Max، أن وزارة الأمن الداخلي (DHS) تعمل بالتنسيق مع وزارة العدل على مطابقة الأسماء مع سجلات دائرة “خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية” (USCIS)، بهدف التحقق من الوضع القانوني للأفراد وما إذا كانوا مسجلين للتصويت.

وأشار إلى أن السلطات لا تزال تراجع البيانات المتعلقة بعمليات التصويت الفعلية، مؤكداً أنه لا يستطيع الجزم حتى الآن بعدد الأشخاص الذين أدلوا بأصواتهم من بين الأسماء التي يجري التحقيق بشأنها.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن الأرقام التي أعلنتها الإدارة خلال الصيف استندت إلى قواعد بيانات تجارية وشملت ولايات مثل كاليفورنيا ونيوجيرسي ونيفادا وبنسلفانيا، في حين شكك مسؤولون انتخابيون في بعض الولايات في دقة تلك التقديرات، واصفين إياها بأنها غير مؤكدة.

وأكد مولين أن وزارة الأمن الداخلي تجري حالياً أكثر من 1600 تحقيق متعلق بمخالفات انتخابية محتملة، مضيفاً أن هذه الجهود أسفرت حتى الآن عن أكثر من 100 إدانة.

كما تطرق إلى حادث سير مميت وقع في ولاية كونيتيكت وأسفر عن وفاة لاعب الهوكي الجامعي ريان أوشي، مشيراً إلى أن السائق المتهم مواطن مكسيكي سبق ترحيله مرتين من الولايات المتحدة قبل عودته بصورة غير قانونية. واعتبر مولين أن سياسات “المدن والولايات الملاذ” تساهم في زيادة المخاطر الأمنية عبر الحد من التعاون مع سلطات الهجرة الفيدرالية.

وفي سياق متصل، انتقد مولين ولاية نيويورك بسبب ما وصفه بعدم الاستجابة لآلاف طلبات الاحتجاز الصادرة عن إدارة الهجرة والجمارك، مؤكداً أن عدداً من الأشخاص المشتبه بارتكابهم جرائم يُطلق سراحهم رغم وجود طلبات فدرالية باحتجازهم.

وتوقع مولين استمرار جهود إنفاذ قوانين الهجرة بغض النظر عن نتائج انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً أن إدارته ستواصل تنفيذ مهامها المتعلقة بأمن الحدود ومكافحة مخالفات الهجرة والجرائم المرتبطة بها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى