أخبارأخبار أميركاأميركا بالعربي

تيد كروز يصعّد هجومه على عبد الرحمن السيد ويزعم أن انتخابه قد يعرّض أمريكيين للخطر

صعّد السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز هجومه على المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان عبد الرحمن السيد، محذرًا من أن انتخابه قد يؤدي إلى مقتل أمريكيين، في تصريحات ربط فيها وصول المرشح الديمقراطي المحتمل إلى معلومات استخباراتية حساسة باحتمال تسريبها إلى جماعات إرهابية، من دون تقديم دليل يثبت صحة هذا الادعاء.

وجاءت تصريحات كروز خلال فعالية انتخابية في ولاية ميشيغان، دعمًا للمرشح الجمهوري مايك روجرز، الذي ينافس السيد على مقعد في مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

ووفقًا لشبكة “فوكس نيوز” فقد قال كروز إن انتخاب السيد قد يتيح له الانضمام إلى لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، التي تتعامل مع معلومات شديدة الحساسية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وزعم أن هناك «خطرًا حقيقيًا» من أن يؤدي ذلك إلى مقتل أمريكيين، مستندًا إلى اتهامه للسيد بدعم جماعة الإخوان المسلمين.

وذهب السيناتور الجمهوري إلى افتراض أن السيد قد يستخدم المعلومات التي يمكن أن يطلع عليها في حال انضمامه إلى اللجنة لإبلاغ أشخاص مستهدفين بعمليات أمنية أو استخباراتية أمريكية مسبقًا، وهو ما قد يعرقل تلك العمليات ويعرّض حياة أفراد القوات الأمريكية وعناصر الاستخبارات للخطر. لكن كروز لم يقدم أدلة تثبت أن السيد ينوي القيام بذلك.

كما استخدم كروز وصفًا مهينًا بحق المرشح الديمقراطي، إذ نعته بعبارة «جهادي قصير القامة»، في تصعيد جديد للهجوم الجمهوري على السيد، الذي أصبح محورًا لجدل سياسي واسع بشأن هويته الدينية ومواقفه السياسية.

وردًا على الاتهامات المتعلقة بالإخوان المسلمين، سبق أن نفى السيد انتماءه إلى الجماعة، مؤكدًا أنه لم يكن عضوًا فيها ولن يكون، ومشددًا على التزامه بالدستور الأمريكي واستعداده لأداء القسم الدستوري الذي يؤديه أعضاء مجلس الشيوخ.

ويخوض السيد السباق في مواجهة مايك روجرز، النائب الجمهوري السابق المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، في منافسة تحظى بأهمية كبيرة بسبب تقارب التوازن الحزبي داخل مجلس الشيوخ الأمريكي. ويأمل الجمهوريون الاحتفاظ بأغلبيتهم، بينما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع مقاعد إضافية لاستعادة النفوذ التشريعي.

وتأتي تصريحات كروز ضمن حملة انتخابية اتسمت بتصاعد الاتهامات المتعلقة بولاء السيد للولايات المتحدة، وسط انتقادات من أطراف ديمقراطية وحقوقية ترى أن ربط المرشح المسلم بالإرهاب من دون أدلة يحوّل المنافسة السياسية إلى هجمات تستهدف الدين والهوية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى