أبوت يتهم منافسته جينا هينوخوسا بدعم الشريعة الإسلامية بعد تأييد من منظمة مثيرة للجدل

صعّد حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت هجومه على منافسته الديمقراطية جينا هينوخوسا في سباق حاكم الولاية، متهماً إياها بدعم الشريعة الإسلامية والتطرف، على خلفية حصولها على تأييد من منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR).

وخلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، قال أبوت إن هينوخوسا تدعم المنظمة التي أيدتها انتخابياً، مدعياً أنها تؤيد أيضاً المجتمعات التي تطبق الشريعة الإسلامية. وأضاف أن أولويته تتمثل في منع تطبيق الشريعة وحظر أي مدن أو مجمعات سكنية تقوم على هذا الأساس داخل الولاية.

وبحسب ما ذكرت صحيفة The Hill، تزامنت تصريحات أبوت مع إطلاق حملته الانتخابية إعلاناً جديداً يصور هينوخوسا على أنها مرشحة “متطرفة”، بينما يقدم الحاكم الجمهوري نفسه بوصفه الخيار الذي يمثل “المنطق السليم” والاستقرار في تكساس.

وقالت مديرة الاتصالات في حملة أبوت، كاثرين فريزر، إن هينوخوسا تؤيد سياسات تعتبرها الحملة متشددة، من بينها ما وصفته بـ”الحدود المفتوحة” وزيادة الضرائب وتوسيع الخدمات الصحية للمهاجرين غير النظاميين على نفقة دافعي الضرائب.

وتستند حملة أبوت في هجومها إلى موقف هينوخوسا المعارض لمشروع القانون رقم 1900 في تكساس، وهو التشريع الذي وقع أبوت عليه وصنف منظمات من بينها مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) وجماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية داخل الولاية، بينما صوتت هينوخوسا ضد القانون.

وتأتي هذه القضية في وقت أصبحت فيه الاتهامات المرتبطة بالعلاقات مع منظمات أو جماعات إسلامية محوراً متكرراً في عدد من السباقات الانتخابية الأمريكية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وفي سياق متصل، واجه المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان عبد الرحمن السيد اتهامات مشابهة خلال حملته الانتخابية، حيث نفى بشكل متكرر أي صلة له بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن هدفه الوحيد هو خدمة الولايات المتحدة والالتزام بالدستور الأمريكي.

وتشهد تكساس واحدة من أكثر المنافسات الانتخابية متابعة هذا العام، مع تقارب نسبي بين الحزبين في عدد من السباقات الرئيسية، ما يزيد من حدة الخطابات السياسية المتبادلة مع اقتراب موعد الاقتراع.

تعليق
↑
Exit mobile version