أخبارأخبار أميركا

الحالات تصل لـ 20%.. خطأ التشخيص يطارد مرضى التصلب المتعدد بأمريكا

كشف أطباء ومتخصصون في طب الأعصاب عن أن ما يصل إلى 20% من تشخيصات مرض التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis – MS) تُعد تشخيصات خاطئة، وذلك في أعقاب كشف الممثلة كريستينا أبلغيت عن عدم إصابتها بالمرض بعد سنوات من تلقيها العلاج بناءً على تشخيص غير صحيح.

وأوضحت الدكتورة ماروا كيسي، الأستاذة المشاركة في قسم الأعصاب بمركز “سيدرز سايناي” الطبي، خلال مشاركتها في بودكاست “MeSsy” الذي تقدمه أبلغيت مع الممثلة جيمي لين سيغلر، أن حالة من كل 5 حالات يُقال لها إنها مصابة بالتصلب المتعدد يتبين لاحقاً عدم إصابتها بالمرض.

وأكد الدكتور روبرت بروميل، مدير مركز ميلون للتصلب المتعدد في “كليفلاند كلينك”، أن الدراسات الموسعة تؤكد تراوح نسبة التشخيص الخاطئ بين 15% و20%، وفقًا لما نشره موقع “CBS News“.

وأرجع الخبراء السبب الرئيسي لهذه الأخطاء إلى صعوبة التشخيص وغياب اختبار دم منفرد لحسم الإصابة بالمرض الذي يهاجم فيه الجهاز المناعي الجهاز العصبي المركزي.

وأوضح الدكتور بروميل أن الخطأ ينجم غالباً عن التفسير الخاطئ لآفات الدماغ (Brain Lesions) في صور الرنين المغناطيسي؛ إذ يُعتقد أنها علامة حصرية للتصلب المتعدد، بينما قد تنتج في الواقع عن ارتفاع ضغط الدم، أو التدخين، أو نوبات الصداع النصفي (الشقيقة).

كما أشار الدكتور جوزيف غوت مان، مدير مركز الرعاية الشاملة بجامعة نيويورك، إلى أن الأعراض الواسعة والمتداخلة تفرض الاعتماد على تقاطع التاريخ المرضي مع الأشعة وتحليل السائل النخاعي.

وتتسبب التشخيصات الخاطئة في توجيه المرضى نحو مسارات علاجية غير مناسبة؛ حيث تتبين إصابة بعضهم بـ ألياف العضلات (الفيبروميالغيا)، أو أمراض المناعة الذاتية، أو اضطرابات النوم والغدة الدرقية التي تتشابه أعراضها مع التصلب المتعدد.

ومن جانبها، عبرت أبلغيت عن محنتها بعد اكتشاف الخطأ قائلة إنها عادت إلى المربع الأول لمواجهة أعراض متزايدة دون معرفة المسبب الحقيقي حتى الآن.

ونصح الأطباء بضرورة طلب رأي طبي ثانٍ واستشارة أطباء متخصصين في مراكز التصلب المعتمدة، مستفيدين من معايير “مكدونالد” المعدلة الصادرة عام 2025 لضمان دقة التشخيص قبل البدء في العلاجات المكثفة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى