أكثر من نصف الأطفال بدون توثيق رقابي.. تدقيق رسمي يثير الجدل حول نظام الرعاية البديلة بميشيغان
كشف تقرير تدقيق صادر عن المراجع العام لولاية ميشيغان عن أن أكثر من نصف الأطفال المتواجدين في نظام الرعاية البديلة بالمعهد التابع للولاية لم يتلقوا المتابعة والرقابة الحكومية اللازمة لضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وأوضح التقرير الرسمي أن بيانات التوثيق الخاصة بـ معهد ميشيغان للأطفال (MCI)—وهو الجهة الحكومية الموكل إليها الإشراف العام—أظهرت وجود سجلات متابعة لـ 2,200 طفل فقط من أصل 5,000 طفل مسجلين في نظام الرعاية البديلة المعتمد بالولاية.
من جانبها، أبدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان (MDHHS) معارضتها لنتائج التقرير، مؤكدة أن مسؤوليات معهد ميشيغان للأطفال جرى الإيفاء بها عبر نظام رقابي متعدد الطبقات.
وفي السياق ذاته، أوضحت جينيفير تروتر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة Guiding Harbor، أن التقرير لا يعكس واقع الرعاية الميدانية.
وأشارت تروتر إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين التابعين لوكالات الرعاية ملزمون بزيارة الأطفال مرة واحدة شهرياً على الأقل في منازلهم البديلة لتفقد أوضاعهم، حيث تتولى الوكالات الميدانية الإشراف المباشر بينما يقتصر دور المعهد الحكومي على متابعة المراقبة التنظيمية.
وفي التقييم ذاته، أكدت كوني سميث، وهي أم متبنية ومستفيدة سابقة من نظام الرعاية، أن المشكلة الحقيقية تعود إلى سوء إدارة الورقيات وسجلات التوثيق لدى المعهد وليس إلى إهمال الأطفال ميدانياً.
إلا أن سميث حذرت من أن غياب أو نقص الأوراق الرسمية على المستوى الحكومي يعرقل جهود الأخصائيين الاجتماعيين ويؤخر إجراءات تبني الأطفال ونقلهم إلى منازلهم الدائمة.
ودعت سميث السلطات بالولاية إلى تركيز جهودها لمعالجة الانخفاض المتزايد في أعداد الأسر البديلة المتاحة بالولاية.



