قتيل في إطلاق نار قرب مسجد بأوهايو.. والشرطة تنفي استهداف دار العبادة

قُتل شخص في حادث إطلاق نار وقع بالقرب من مسجد بمدينة كولومبوس، عاصمة ولاية أوهايو، الاثنين، فيما أكدت الشرطة أن الحادث لم يكن هجومًا على المسجد، ولم تكن له صلة بالمبنى أو الأشخاص الموجودين داخله، في وقت انتشرت فيه قوات الأمن المحلية وعناصر اتحادية بمحيط الواقعة.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد قالت الشرطة إن إطلاق النار وقع في موقف سيارات تابع لمجمع سكني مجاور للمسجد، في المنطقة المحيطة بشارع ألبرت شمال شرقي وسط مدينة كولومبوس، وليس داخل دار العبادة كما أشارت المعلومات الأولية التي دفعت السلطات إلى التحرك.

وأوضح الرقيب جيمس فوكوا، من شرطة كولومبوس، أن إطلاق النار تزامن مع إقامة فعالية داخل المسجد، لكنه شدد على عدم وجود علاقة بين الحدثين، مؤكدًا أن الواقعة لا تمثل هجومًا استهدف المسجد أو رواده.

وأضاف فوكوا أن من المهم توضيح هذه النقطة لتجنب الخلط بين إطلاق النار الذي وقع خارج المبنى والفعالية التي كانت تُقام داخله، في ظل استجابة أمنية واسعة شهدتها المنطقة عقب تلقي البلاغ.

تحرك أمني واسع

وكان مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأمريكي (ATF) قد أعلن في وقت سابق أن عملاءه يتوجهون إلى موقع بلاغ عن إطلاق نار في منطقة المسجد، شمال شرقي وسط كولومبوس، ما أثار مخاوف أولية بشأن احتمال وقوع حادث داخل دار العبادة.

لكن المعلومات التي ظهرت لاحقًا أوضحت أن إطلاق النار وقع في موقف سيارات مجمع سكني مجاور، وأن المسجد لم يكن هدفًا للحادث، بحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن الشرطة.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الشرطة تلقت البلاغ بعد ظهر الاثنين، نحو الساعة الثانية بالتوقيت المحلي، في محيط مبانٍ سكنية تقع بالقرب من المسجد. وأفادت تقارير أولية بالعثور على ضحية أخرى في الموقع، لكن التفاصيل المتاحة لم تحسم حالتها الصحية بصورة نهائية.

تحقيق في الملابسات

وأشارت تقارير محلية إلى أن إطلاق النار جاء عقب خلاف وقع في المجمع السكني، فيما لم تعلن السلطات، في المعلومات المتاحة، تفاصيل كاملة بشأن هوية الضحية أو المشتبه به أو الدافع وراء الحادث.

ولم يتضح أيضًا ما إذا كان قد جرى توقيف أي مشتبه بهم على خلفية الواقعة، بينما تواصل السلطات التحقيق لتحديد الظروف التي سبقت إطلاق النار، وما إذا كان هناك أشخاص آخرون متورطون فيه.

ولم يصدر مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، حتى وقت نشر التقارير الأولية، تفاصيل إضافية بشأن دوره في الاستجابة للحادث، فيما ركزت الشرطة على تأكيد عدم وجود صلة بين إطلاق النار والمسجد.

ويأتي توضيح السلطات في وقت قد تثير فيه البلاغات الأولية عن حوادث تقع بالقرب من دور العبادة مخاوف بشأن احتمال استهدافها، إلا أن الشرطة أكدت أن الأدلة والمعلومات المتاحة تشير إلى أن إطلاق النار وقع في محيط سكني مجاور، وليس في إطار هجوم على المسجد.

تعليق
↑
Exit mobile version