مقتل 3 أطفال وشخص بالغ في إطلاق نار بمدرسة ابتدائية في ولاية أوريغون

قُتل ثلاثة أطفال وشخص بالغ في حادث إطلاق نار داخل مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بمدينة بيند في ولاية أوريغون، يوم الخميس، فيما لقي المشتبه به حتفه بالرصاص، وفقًا لمصادر أمنية نقلت عنها شبكة CBS News.
وقالت شيلا ميلر، مديرة الاتصالات في شرطة بيند، خلال مؤتمر صحفي، إن شخصين على الأقل نُقلا إلى مركز سانت تشارلز الطبي، موضحة أن من بين المصابين أطفالًا، بينما لم تتضح في البداية الحصيلة النهائية للضحايا.
وبحسب الشرطة، بدأ الحادث قبيل الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، عندما تلقت السلطات بلاغًا عن رجل يطلق النار على سيارة، قبل أن ترد بعد نحو دقيقة اتصالات متعددة برقم الطوارئ 911 تفيد بدخول الشخص نفسه إلى المدرسة وإطلاق النار داخلها.
ووصلت قوات الشرطة إلى الموقع خلال نحو ثلاث دقائق، وأبلغت سريعًا بمقتل المشتبه به. ولم تحدد السلطات الجهة التي أطلقت النار عليه، فيما رجحت مصادر أمنية أن يكون أحد المارة قد قتله، مشيرة إلى أن المشتبه به يُعتقد أنه مراهق.
إخلاء المدرسة
عملت الشرطة على إخلاء الفصول الدراسية واحدًا تلو الآخر، وسط انتشار أمني مكثف في المدرسة والكنيسة التي خُصصت لاستقبال العائلات ولمّ شملها مع أبنائها.
وأكدت السلطات أن وجود قوات إنفاذ القانون سيستمر في الموقعين خلال الفترة المقبلة.
كما شارك مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في مساعدة السلطات المحلية، إلى جانب شرطة ولاية أوريغون، للتحقيق في ملابسات الحادث.
صدمة وحزن
وأعرب ستيفن كوك، مدير مدارس بيند-لا باين، عن صدمته وحزنه إزاء الحادث، مقدمًا التعازي إلى أسر الضحايا وكل المتضررين من أعمال العنف.
وقال إن الأولوية العاجلة تتمثل في تقديم الرعاية للطلاب والعاملين، والتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون وفرق الاستجابة للطوارئ، في وقت خيّم فيه الحزن على المجتمع المحلي.
وتقع مدينة بيند في وسط ولاية أوريغون، على بعد نحو 150 ميلًا جنوب شرق مدينة بورتلاند.



