أخبارأخبار أميركا

ترامب يجدد مطالبته بجائزة نوبل للسلام ويشكك في فرص فوزه

جدد الرئيس دونالد ترامب تأكيده أنه يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود شكوك بشأن فرص حصوله على الجائزة التي تعلن لجنة نوبل النرويجية الفائز بها غدًا الجمعة.

وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، إنه لا يعرف القرار الذي ستتخذه لجنة نوبل، مضيفًا أن لديها، بحسب اعتقاده، سمعة تشير إلى أنها قد لا تمنح الجائزة لأشخاص من أمثاله.

وأضاف ترامب أنه ساهم، وفق تقديره، في حل 8 صراعات منذ عودته إلى البيت الأبيض، معتبرًا أن الوقت حان لمنحه الجائزة، التي دأب منذ بداية ولايته الثانية على التأكيد أنه يستحقها.

واستشهد ترامب بموقف زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، وسلمته ميدالية الجائزة في يناير الماضي، في إطار مساعيها للحصول على دعم أمريكي لجهودها السياسية في فنزويلا.

وقال ترامب إن قادة في كمبوديا وإسرائيل وباكستان أعلنوا ترشيحه للجائزة، إلا أن هذه الترشيحات لا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة، فيما يواجه تقييم دوره في عدد من النزاعات التي يقول إنه ساهم في إنهائها تشكيكًا من أطراف مختلفة.

وفي المقابل، لم يتمكن ترامب حتى الآن من إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، رغم تعهده خلال حملته الانتخابية بإنهائها سريعًا، كما أدى الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران إلى تداعيات إقليمية ودولية واسعة، من بينها اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود.

أبرز المرشحين

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” تضم المنافسة على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، وفق تقديرات الخبراء والأسماء المتداولة علنًا، مجموعة واسعة من الشخصيات والمنظمات، في ظل وصول إجمالي الترشيحات إلى 287 مرشحًا، بينهم 208 أفراد و79 منظمة.

ولا تنشر لجنة نوبل قائمة رسمية بأسماء المرشحين، إذ تبقى ملفات الترشيح سرية لمدة 50 عامًا.

ومن أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام خبراء السلام البابا ليو الرابع عشر، والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، إلى جانب فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما برزت شبكة «غرف الاستجابة للطوارئ» السودانية، التي تقدم المساعدات والخدمات للسكان المتضررين من الحرب، ومنظمة «أنقذوا الأطفال» ضمن الأسماء التي يرى محللون أنها قد تحظى بفرصة في سباق هذا العام.

وتشمل قائمة الأسماء التي يراقبها خبراء الجائزة أيضًا الناشط الأوكراني في مجال حقوق الأطفال ميكولا كوليبا، الذي أسس منظمة «أنقذوا أوكرانيا»، إضافة إلى لجنة حماية الصحفيين.

كما طرح معهد أبحاث السلام في أوسلو أسماء المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية ومحطة الفضاء الدولية ضمن قائمة الشخصيات والمنظمات والمبادرات التي يرى أنها تستحق النظر في سياق جائزة هذا العام.

ولا تقتصر الترشيحات المتداولة على الشخصيات السياسية، إذ برزت محطة الفضاء الدولية كمرشح غير تقليدي، باعتبارها نموذجًا للتعاون بين دول كبرى، من بينها الولايات المتحدة وروسيا ودول أوروبية، رغم الخلافات السياسية الحادة بينها.

ويرى بعض الخبراء أن تكريمها قد يسلط الضوء على قدرة التعاون الدولي على الاستمرار حتى في فترات التوتر والصراعات.

وتتجه الأنظار إلى إعلان جائزة نوبل للسلام لعام 2026 يوم الجمعة 9 أكتوبر في أوسلو، حيث ستكشف لجنة نوبل النرويجية عن اختيارها النهائي بعد أشهر من دراسة الترشيحات وتقييم المرشحين بصورة سرية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى