عبد السيد وإليسا سلوتكين يوحدان صفوفهما في ميشيغان لمواجهة الجمهوري مايك روجرز
شهدت مدينة وارن في مقاطعة ماكومب اليوم السبت أول ظهور مشترك بين المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد والسيناتور إليسا سلوتكين، حيث ركزا في رسالتهما على الوحدة حول “القضايا المهمة” في مواجهة منافسهما الجمهوري مايك روجرز.
الفعالية، التي نظمتها حملة عبد السيد استقطبت حضورًا واسعًا من العمال النقابيين والطلاب والعاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين استقبلوا السيد بالتصفيق والهتافات.
قال السيد: “ستكون السيناتور سلوتكين أول من يقول إننا لن نتفق على كل شيء، لكننا نتفق على الأمور المهمة. نتفق على أنكم تستحقون الحق في الانضمام إلى نقابة، وعلى أننا بحاجة إلى المزيد من خدمات الرعاية الصحية. نتفق على أن ميشيغان هي أفضل مكان في العالم لتصنيع السيارات، ويجب أن تظل كذلك. ونتفق على ضرورة بقاء البحيرات العظمى نظيفة ونقية”.
ورغم أن سلوتكين لم تعلن تأييدها لأي مرشح خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، فإنها أعلنت دعمها لعبد السيد بعد فوزه، داعية الحزب إلى التوحد خلفه لمنع روجرز من الفوز بالمقعد الشاغر. وأكدت أن الخلافات بين التيار التقدمي والمعتدل ليست جوهرية، مضيفة: “النقاش الحقيقي بين الديمقراطيين الآن يتمحور حول خيارين: المواجهة أو الانسحاب. أنا أنحاز لصف المواجهة، وأحتاج إلى شخص يشاركني هذا الموقف”.
الحضور عبّروا عن دعمهم للسيد، ومن بينهم لورين ووترز وماري موشرو، اللتان أشارتا إلى أهمية برنامجه الانتخابي في توسيع نطاق الرعاية الصحية ودعمه للحقوق الفلسطينية، معتبرتين أن وجود مرشح يمثل مجتمعهما العربي أمر بالغ الأهمية.
سلوتكين ذكّرت بأنها هزمت روجرز في انتخابات 2024، مازحةً بأن فوز السيد سيجعل منهما أول وفد لمجلس الشيوخ يهزم “الشخص نفسه”. أما السيد فانتقد منافسه قائلاً إنه يكتفي بجمع الأموال من الشركات الكبرى لبث الإعلانات التلفزيونية، ولا يشارك في المناظرات أو الفعاليات الانتخابية، في إشارة إلى رفض روجرز المشاركة في مناظرة نظمتها قناة WJBK-TV.
من جانبها، عبّرت المعلمة آيفي آدامز من بلدة كلينتون عن مخاوفها من أن يؤدي فوز روجرز إلى مزيد من خفض التمويل المخصص للتعليم، مؤكدة أن السيد يمثل بديلاً يضع الناس قبل مصالح الشركات.
بهذا الظهور المشترك، يسعى السيد وسلوتكين إلى تعزيز وحدة الحزب الديمقراطي في ميشيغان، وإبراز رسالتهم المشتركة حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية، في مواجهة منافس جمهوري يراهن على الدعم المالي والإعلامي.



