أخبارأخبار أميركا

بعد ضرب المكسيك ووصوله للدرجة الخامسة.. إعصار “بولو” يهدد 30 مليون أمريكي بالفيضانات

حذرت السلطات الفيدرالية وهيئة الأرصاد الجوية الوطنية في أمريكا من مخاطر تحرك بقايا إعصار “بولو” نحو أجزاء واسعة من المناطق الجنوب الغربية والسهول الوسطى، مما يهدد أكثر من 30 مليون شخص بخطر الفيضانات المفاجئة، عقب ضربه الأراضي المكسيكية وتراجعه إلى عاصفة استوائية قبل تلاشيه، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.

وأفاد مركز الأعاصير الوطني بأن العاصفة التي ضربت ولاية باها كاليفورنيا سور ثم ولاية سونورا بالمكسيك، تسببت في تساقط أمطار غزيرة وغمر للطرق في جنوب ولاية نيو مكسيكو، مما أدى إلى احتجاز بعض السائقين في سياراتهم قبل إنقاذهم.

كما وضعت السيول المتراكمة سد “ماكليود” في مقاطعة دونا أنا على وشك الانهيار، مما دفع السلطات الفيدرالية إلى إعلان حالة طوارئ وإصدار أوامر إجلاء للمناطق المجاورة مع جلب مضخات سريعة لتخفيف الضغط المائي عن السد.

وأشارت هيئة الأرصاد إلى رصد أكثر من 60 حادثة فيضان مفاجئ في مناطق الجنوب الغربي، بمعدل تساقط أمطار وصل في بعض الأماكن إلى 4 بوصات في الساعة.

وتمتد تحذيرات الفيضانات عبر مسار يتجاوز 1,200 ميل من مدينة فينكس بآريزونا وصولاً إلى دي موين بولاية آيوا؛ حيث يواجه نحو 14 مليون شخص مخاطر فيضانات رئيسية في منطقة الفور كورنرز، ومدينة ألبوكيركي، وصولاً إلى أجزاء من تكساس وكولورادو.

وكان إعصار “بولو” قد شهد صعوداً تاريخياً وسريعاً متقلباً بين الدرجتين الرابعة والخامسة، حيث قفزت سرعة الرياح فيه من 45 ميلاً إلى 150 ميلاً في الساعة خلال 24 ساعة فقط، لتصل ذروتها إلى 180 ميلاً في الساعة.

وسجل الإعصار ثالث أقوى إعصار في تاريخ شرق المحيط الهادئ، وثاني أقوى إعصار من حيث الضغط الجوي المركزي بعد إعصار باتريشيا عام 2015، مدعوماً بارتفاع درجات حرارة المياه وزيادة النشاط الاستوائي الناجم عن ظاهرة إل نينيو القوية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى