أخبارأخبار أميركا

البنتاغون يكشف خطة الجيش لحماية انتخابات التجديد النصفي من التدخل الأجنبي

وجّه وزير الدفاع بيت هيغسيث الجيش الأمريكي بالاستعداد لحماية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس من محاولات التدخل الأجنبي، قبل نحو خمسة أسابيع من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات 3 نوفمبر المقبل، وفقًا لشبكة CNN.

وبموجب مذكرة وقّعها هيغسيث، ستتولى القيادة السيبرانية الأمريكية وأجهزة الاستخبارات والدعم التابعة لوزارة الدفاع استخدام قدرات استخباراتية وسيبرانية متقدمة لرصد محاولات التدخل الأجنبي في العملية الانتخابية، والعمل على تعطيلها واحتوائها، بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.

وتشمل الخطة مواجهة التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية للانتخابات، في إطار جهود حكومية أوسع لحماية الأنظمة الانتخابية من الهجمات أو عمليات التأثير الأجنبية. وتأتي الخطوة في وقت بدأت فيه بعض الولايات بالفعل إجراءات التصويت المبكر، فيما تقترب الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر.

وتعيد المذكرة إلى الواجهة دور المؤسسات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية في حماية الانتخابات من التدخل الخارجي، وهو الدور الذي شمل في انتخابات 2024 عمليات سرية للقيادة السيبرانية استهدفت تعطيل نشاط جهات روسية مرتبطة بحملات تضليل موجهة إلى الناخبين الأمريكيين، وفق ما أوردته CNN.

وفي المقابل، أثارت تغييرات أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ عودتها إلى البيت الأبيض في 2025، شملت تقليص أو إعادة تنظيم بعض الوحدات الحكومية المعنية بمواجهة عمليات التأثير الأجنبي، تساؤلات بشأن حجم الاستعدادات القائمة لحماية الانتخابات المقبلة.

وتزايدت هذه التساؤلات في أبريل الماضي، عندما قال الجنرال جوشوا إم. رود، رئيس القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي، للمشرّعين إنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان قد جرى تشكيل فريق متخصص لمواجهة التهديدات الأجنبية التي تستهدف انتخابات التجديد النصفي.

وكانت “مجموعة أمن الانتخابات” (ESG) قد أُنشئت بعد انتخابات 2020 لتنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية بين وكالة الأمن القومي والقيادة السيبرانية، والتعامل مع محاولات إلكترونية مرتبطة بجهات أجنبية، من بينها روسيا وإيران. ولم يتضح ما إذا كانت المجموعة ستشارك في تنفيذ المهام التي حددتها مذكرة هيغسيث الجديدة.

وقال رود، الاثنين، إن القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي تواصلان بصورة منتظمة مواجهة أنشطة الجهات الأجنبية الخبيثة في الفضاء السيبراني، بما في ذلك الأنشطة التي تستهدف التدخل في العملية الديمقراطية الأمريكية.

من جانبه، حذّر أندرو شوكا، الذي عمل في القيادة السيبرانية خلال انتخابات 2020، من أن حماية الانتخابات تتطلب شهورًا من التخطيط والتنسيق، معتبرًا أن بدء التحضيرات في وقت متأخر قد يحد من قدرة الأجهزة الأمريكية على التعامل مع خصومها قبل يوم الاقتراع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى