عبد الرحمن السيد يتقدم في ميشيغان والناخبون يثقون به في التعامل مع ملف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
أظهر استطلاع حديث في ولاية ميشيغان أن المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد يتقدم على منافسه الجمهوري مايك روجرز في ثقة الناخبين بشأن التعامل مع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بالتزامن مع تزايد المعارضة لإنشاء هذه المنشآت داخل الولاية، وفق ما أوردته «نيوزويك».
ووفق استطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع جامعة سيينا، قال 46% من الناخبين المحتملين في ميشيغان إنهم يثقون بالسيد أكثر في التعامل مع ملف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مقابل 35% لروجرز.
كما عارض 66% إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي، بينما أيدها 29%. وأظهر الاستطلاع أن السيد يتقدم بين الناخبين المحتملين عمومًا بنسبة 49% مقابل 44% لروجرز.
استطلاع ميشيغان
شمل الاستطلاع 605 ناخبين محتملين في ميشيغان خلال الفترة من 15 إلى 22 سبتمبر، بهامش خطأ يبلغ 4.9 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.
ووفق النتائج، يتباين موقف الناخبين بحسب العمر؛ إذ يتقدم السيد بفارق كبير بين الناخبين الأصغر سنًا، بينما يميل الميزان لصالح روجرز بين الفئات الأكبر سنًا.
وفيما يتعلق بصورة المرشحين، قال 50% من المشاركين إن وصف «الأكثر تطرفًا» ينطبق على السيد بدرجة أكبر، مقابل 36% لروجرز.
وفي المقابل، حصل السيد على أفضلية محدودة عندما سُئل الناخبون عن المرشح الذي يرونه أكثر قدرة على أداء مهام عضو مجلس الشيوخ، بنسبة 47% مقابل 43% لروجرز.
خلاف حول مراكز البيانات
جعل السيد قضية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي محورًا بارزًا في حملته، داعيًا إلى وقف مؤقت لإنشاء منشآت جديدة على مستوى الولاية والسلطات المحلية إلى حين وضع قواعد اتحادية تتعلق بالوظائف النقابية، وأسعار الكهرباء، وحماية موارد المياه والاستثمار في شبكة الطاقة.
كما طرح شروطًا تلزم مطوري مراكز البيانات بتحمل تكاليف احتياجاتهم من الطاقة وعدم تحميل الأسر زيادات في فواتير المرافق.
أما روجرز، فقد تغير موقفه خلال الحملة. وبعد أن تجنب في وقت سابق اتخاذ موقف واضح من مراكز البيانات، دعا لاحقًا إلى السماح باستثمارات الذكاء الاصطناعي مع ضمان تحمل المنشآت تكلفة الكهرباء التي تستهلكها، قبل أن يدعو في أغسطس إلى وقف مؤقت لمدة عام لإنشاء مراكز بيانات جديدة.
وتشير نتائج وطنية إلى أن الجدل لا يقتصر على ميشيغان؛ فقد أظهر استطلاع «نيويورك تايمز/سيينا» أن الناخبين الأمريكيين لديهم تحفظات واسعة على التوسع في مراكز البيانات.
بينما أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» في يونيو أن 64% من المشاركين لا يؤيدون بناء مراكز البيانات بالوتيرة والحجم الحاليين.
قضية انتخابية
ويأتي تصاعد أهمية القضية في وقت أصبحت فيه مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي موضوعًا انتخابيًا في عدد من الولايات الأمريكية، بسبب النقاش حول استهلاك الكهرباء والمياه وتأثير المنشآت الجديدة على شبكات الطاقة وفواتير الخدمات.
وفي ميشيغان تحديدًا، أظهر استطلاع أجرته EPIC-MRA في أغسطس أن 62% من الناخبين المحتملين يعارضون إنشاء مراكز بيانات جديدة في الولاية، بينما عارض 73% السياسات أو الإعفاءات الضريبية الفيدرالية المخصصة لدعم هذه المنشآت.
وتضع هذه النتائج ملف مراكز البيانات أمام المرشحين في سباق مجلس الشيوخ بميشيغان باعتباره قضية تجمع بين الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من جهة، ومخاوف الناخبين بشأن تكلفة الكهرباء والمياه والبنية التحتية من جهة أخرى.



