40 مليون أمريكي يستعدون لمواجهة تأثيرات عاصفة قوية تضرب الساحل الشرقي
يستعد أكثر من 40 مليون شخص على امتداد الساحل الشرقي للولايات المتحدة لتأثيرات عاصفة شمالية شرقية قوية، يتوقع أن تجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا عاتية وفيضانات ساحلية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استمرار تأثيراتها في بعض المناطق حتى بداية الأسبوع المقبل، وفقًا لشبكة ABC News.
وتتحرك العاصفة شمالًا قبالة الساحل بعدما بدأت بالفعل في إحداث أمواج مرتفعة وفيضانات ساحلية على أجزاء من كارولينا الشمالية وفيرجينيا ونيوجيرسي، بينما يُتوقع أن تشتد تأثيراتها على المنطقة الممتدة من نيويورك إلى نيو إنجلاند اعتبارًا من مساء الجمعة وصباح السبت.
أمطار ورياح قوية
وتشير أحدث التوقعات إلى هطول أمطار متقطعة من نيوجيرسي حتى مين خلال الفترة من السبت إلى الاثنين، فيما قد تصل كميات الأمطار التراكمية بحلول الاثنين إلى نحو 2 إلى 4 بوصات في أجزاء من نيوجيرسي إلى مين، وترتفع إلى 4–6 بوصات في مناطق من بوسطن ولونغ آيلاند بنيويورك.
كما سجلت مناطق على ساحل وسط الأطلسي هبات رياح بلغت 40 إلى 50 ميلًا في الساعة، بينما يمكن أن تصل الهبات إلى نحو 60 ميلًا في الساعة على أجزاء من ساحل نيوجيرسي ورود آيلاند وماساتشوستس الساحلية. وفي مدينة نيويورك، قد تصل سرعة الهبات إلى نحو 45 ميلًا في الساعة صباح السبت.
خطر الفيضانات
ويزيد تزامن العاصفة مع اكتمال القمر يوم السبت من مخاطر ارتفاع المد، ما قد يؤدي إلى تفاقم الفيضانات الساحلية، خصوصًا خلال فترات المد المرتفع، إلى جانب استمرار تآكل الشواطئ وارتفاع الأمواج.
وتشير التوقعات إلى أمواج قد يبلغ ارتفاعها 12 قدمًا من أوتر بانكس في كارولينا الشمالية حتى ساحل نيوجيرسي، وقد تصل إلى 17 قدمًا قبالة ماساتشوستس ومين.
وتتركز التأثيرات الأقوى المتوقعة بين نيوجيرسي وماساتشوستس، بينما قد تواجه مناطق من نيويورك ولونغ آيلاند فيضانات ساحلية متوسطة، إلى جانب احتمال سقوط أشجار وانقطاع التيار الكهربائي بسبب الرياح القوية.
اضطرابات محتملة
وحذرت التوقعات من أن الظروف الجوية قد تؤدي إلى اضطرابات في حركة الطيران على طول الساحل الشمالي الشرقي، فيما بدأت بالفعل بعض الفعاليات والأنشطة الخارجية تتأثر بسبب الأحوال الجوية.
ويتوقع خبراء الأرصاد استمرار الأمطار والرياح والأمواج العالية حتى الأحد، مع بقاء بعض التأثيرات في مناطق من نيو إنجلاند ونيويورك حتى الاثنين.
وبحسب أحدث التقارير فإن العاصفة قد تؤدي أيضًا إلى انقطاعات في الكهرباء واضطرابات في الرحلات الجوية، في الوقت الذي تواصل فيه السلطات والسكان في المناطق الساحلية الاستعداد لارتفاع منسوب المياه وقوة الرياح خلال الساعات المقبلة.



