«لايف للإغاثة والتنمية» تنظم اليوم العالمي الثاني لليتيم في مدينة ديربورن السبت المقبل
أكثر من 16 مركزًا إسلاميًا و90 عارضًا يجتمعون تحت عنوان «لن نترك يتيمًا خلفنا - معًا نغيّر حياة يتيم»

تستضيف مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان، يوم السبت المقبل، فعاليات اليوم العالمي الثاني لليتيم الذي تنظمه منظمة لايف للإغاثة والتنمية، في فعالية مجتمعية وعائلية واسعة تجمع أكثر من 16 مركزًا إسلاميًا، إلى جانب الأئمة وقيادات المجتمع والشباب والأسر وأصحاب الأعمال والمتطوعين والداعمين، بهدف رفع الوعي بقضية الأيتام وتسليط الضوء على الجهود الإنسانية التي تقدمها المنظمة حول العالم.
وتقام الفعالية يوم 26 سبتمبر الجاري، من 11 صباحًا وحتى 8 مساءً في Ford Community & Performing Arts Center، على العنوان 15801 Michigan Ave, Dearborn, MI 48126، وتشمل برنامجًا متنوعًا يجمع بين التوعية والتكريم والأنشطة العائلية والترفيه والعمل الإنساني، تحت رسالة: «لن نترك يتيماً خلفنا — معاً نغيّر حياة يتيم».

حضور مجتمعي واسع
وتحظى الفعالية بمشاركة أكثر من 16 مركزًا إسلاميًا من مراكز المجتمع المحلي، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون والتواصل بين المراكز والأئمة والقيادات المجتمعية، وإبراز الدور الذي يمكن أن يؤديه المجتمع في رعاية الأيتام ودعم احتياجاتهم.
ويتضمن البرنامج فقرة خاصة لتكريم الأئمة وقيادات المراكز الإسلامية والمراكز المشاركة، تقديرًا لجهودهم في خدمة المجتمع ودعم المبادرات الإنسانية وقضايا الأيتام.
متحدثون وضيوف
ويشارك في فعاليات اليوم العالمي الثاني لليتيم عدد من الشخصيات والقيادات المجتمعية، في مقدمتهم الدكتور هاني صقر، الرئيس التنفيذي ورئيس منظمة لايف للإغاثة والتنمية.
كما يشارك الدكتور يحيى هندي، الإمام والمرشد الإسلامي والمربي والقيادي المجتمعي، والدكتور إبراهيم العريقي، المهندس الرئيسي في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والقيادي المجتمعي، إلى جانب الدكتور فضل الأكوع، الأكاديمي الجامعي والمتحدث في شؤون الشباب.
وتضم قائمة المشاركين أيضًا الدكتور عامر غالب، كبير مستشاري الشراكات الاستراتيجية في AmeriCorps، والدكتور عبدالحكيم محمد، الرئيس التنفيذي لزمالة الأئمة في أمريكا الشمالية.
كما تقدم المعلمة أم أنس ورشة العمل النسائية، بينما يشارك المنشد ومقدم الفقرات الترفيهية العائلية يحيى حوّى في البرنامج الفني والترفيهي للفعالية.

برامج لكل الأسرة
ولا تقتصر الفعالية على الجانب التوعوي، إذ تقدم برنامجًا متنوعًا يناسب مختلف أفراد الأسرة، يتضمن محاضرة خاصة حول الذكاء الاصطناعي، وورشة عمل نسائية، وفقرات إنشادية وترفيهية، إلى جانب أنشطة تعليمية وترفيهية للشباب.
ويحظى الأطفال أيضًا بمساحة واسعة من الأنشطة، تشمل الرسم على الوجه والأنشطة الترفيهية، مع توفير خدمة رعاية الأطفال (Daycare)، بما يتيح للعائلات الاستفادة من مختلف فعاليات اليوم.
أكثر من 90 عارضًا
ومن أبرز مكونات الفعالية البازار العائلي الكبير، الذي يشارك فيه أكثر من 90 بائعًا وبائعة من أصحاب الأعمال والمشروعات المحلية.
وخصصت المنظمة مساحة مناسبة ومريحة للأخوات والأمهات صاحبات المشروعات، بهدف إتاحة مشاركة أوسع للمشروعات النسائية ودعم أصحاب الأعمال المحليين ضمن الفعالية المجتمعية.

قصص الأيتام
ويحتل معرض الأيتام موقعًا رئيسيًا في الفعالية، حيث يعرض صورًا وقصصًا إنسانية لأطفال أيتام تدعمهم برامج منظمة لايف في عدد من الدول.
ويهدف المعرض إلى تعريف الزوار باحتياجات الأيتام وتطلعاتهم، وإبراز التأثير الذي يمكن أن تحدثه الكفالة والرعاية المستمرة في حياة الطفل، مع تقديم هذه القصص بصورة تحافظ على كرامة الأطفال وتسلط الضوء على احتياجاتهم الإنسانية.
مشروعات حول العالم
كما تقدم منظمة لايف معرضًا خاصًا للتعريف بمشروعاتها الإنسانية حول العالم، ويشمل برامج رعاية وكفالة الأيتام، والمساعدات الغذائية ودعم الأسر، ومشروعات المياه والآبار، والإغاثة الطارئة، والتعليم والتنمية المجتمعية، ومشروعات رمضان والمساعدات الموسمية.
ويتيح المعرض للحضور التعرف بشكل مباشر على طبيعة المشروعات التي تنفذها المنظمة، والاطلاع على أثر دعم المتبرعين والمجتمع في مساعدة الأطفال والأسر في المناطق الأكثر احتياجًا.

رسالة تتجاوز يومًا واحدًا
وتسعى منظمة لايف للإغاثة والتنمية من خلال اليوم العالمي الثاني لليتيم إلى تحويل الفعالية إلى مساحة تجمع المجتمع حول قضية إنسانية تتجاوز حدود يوم واحد، من خلال التوعية بقضايا الأيتام، وتكريم الداعمين، وتشجيع العمل التطوعي، والتعريف بالمشروعات الإنسانية، وتوفير أنشطة مناسبة للعائلات والأطفال.
ومع مشاركة أكثر من 16 مركزًا إسلاميًا و90 عارضًا، وحضور الأئمة والقيادات المجتمعية والمتحدثين، إلى جانب البرامج التعليمية والترفيهية والمعارض الإنسانية، تحمل الفعالية رسالة واضحة يسعى منظموها إلى ترسيخها داخل المجتمع: «لن نترك يتيماً خلفنا — معاً نغيّر حياة يتيم».




