بيرني ساندرز يجدد دعمه لعبد الرحمن السيد في سباق ميشيغان.. “نريد الشيء نفسه”
جدد السيناتور بيرني ساندرز دعمه للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، مع اقتراب الانتخابات العامة في نوفمبر،
وأكد ساندرز أن حملته هو وعبد الرحمن السيد تلتقي حول عدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية، في مقدمتها الرعاية الصحية، والاستثمار في الخدمات العامة، وإنهاء ما يعتبرانه إنفاقًا عسكريًا مرتفعًا في الخارج، والحد من نفوذ أصحاب المليارات في العملية السياسية.
وجاء تأكيد السيد لهذا الدعم في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، قال فيه إن «بيرني ساندرز يقف معنا في هذا السباق لأننا نريد الشيء نفسه»، رابطًا بين دعم السيناتور المخضرم وبرنامجه الانتخابي في مواجهة المرشح الجمهوري مايك روجرز.
دعم ساندرز
وكان ساندرز قد وجه رسالة إلى الناخبين في ميشيغان أعلن فيها أنه «يدعم بشدة» عبد الرحمن السيد لعضوية مجلس الشيوخ، داعيًا إلى دعمه في انتخابات التجديد النصفي.
وقال ساندرز إن الولايات المتحدة تمر بمرحلة تحتاج إلى تغيير في السياسات الاقتصادية والاجتماعية، معتبرًا أن السيد يمثل هذا التوجه، ومشيدًا بمواقفه بشأن الرعاية الصحية ودعم العائلات العاملة ومواجهة نفوذ الأثرياء.
كما سبق لساندرز أن ظهر إلى جانب السيد في فعاليات انتخابية بميشيغان خلال الانتخابات التمهيدية، إلى جانب النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وشخصيات تقدمية أخرى، في إطار حملة دعمت ترشح السيد للانتخابات التمهيدية الديمقراطية.
وحسم السيد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في أغسطس، ليصبح مرشح الحزب لمقعد ميشيغان في مجلس الشيوخ، ويواجه في الانتخابات العامة المرشح الجمهوري مايك روجرز.
الرعاية الصحية
وركز ساندرز في رسالته على ملف الرعاية الصحية، معتبرًا أن السيد، بحكم خلفيته الطبية، يتبنى موقفًا يدعو إلى التعامل مع الرعاية الصحية باعتبارها حقًا لجميع الأمريكيين.
ويربط السيد نفسه بهذا الملف في حملته، إذ يدعو إلى توسيع نطاق الرعاية الصحية العامة وتطبيق نظام «ميديكيد للجميع»، فيما يستخدم ساندرز في رسالته الأخيرة تعبير «ميديكير للجميع» للدعوة إلى نظام صحي شامل.
وفي منشوره، قال السيد إن دعم الرعاية الصحية يجب ألا يأتي على حساب خفض مخصصات ميديكيد من أجل تقديم إعفاءات ضريبية للمليارديرات، معتبرًا أن الاستثمار في المستشفيات والمدارس والمجتمعات المحلية يمثل جزءًا أساسيًا من برنامجه.
الحروب والاستثمار
ويضع السيد كذلك قضية الإنفاق العسكري في الخارج ضمن أولويات حملته، داعيًا إلى إنهاء ما وصفه بإهدار المليارات على «حروب لا نهائية» وتحويل الموارد نحو المدارس والمستشفيات والمجتمعات الأمريكية.
وفي رسالته، قال ساندرز إن السيد يعارض استمرار إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على حروب وصفها بأنها غير قانونية، ويدعو إلى إنهاء الحرب الأمريكية في إيران، ووقف المساعدات العسكرية للحكومة الإسرائيلية، وتوجيه المزيد من الاستثمارات إلى الداخل.
وكان ساندرز قد تحدث في أغسطس عن مواقف السيد من السياسة الخارجية، وقال في مقابلة مع شبكة CBS إن السيد قادر على اتخاذ قراراته السياسية بنفسه، لكنه أشار إلى اتفاقهما بشأن ضرورة إعادة توجيه الموارد نحو الأزمات الداخلية، بما في ذلك الرعاية الصحية، بدلًا من استمرار الإنفاق العسكري الخارجي.
مواجهة المليارديرات
ويحتل إصلاح نظام تمويل الحملات الانتخابية موقعًا آخر في الرسالة السياسية المشتركة بين الرجلين.
وقال السيد في منشوره إن النظام الحالي يسمح للمليارديرات بشراء النفوذ السياسي والانتخابات، متعهدًا بالعمل مع ساندرز لمواجهة ما يسميه «الطبقة المليارديرية» وإعطاء أولوية أكبر للعائلات العاملة.
ويربط ساندرز هذا الطرح بالدعوة إلى إنهاء تأثير الأموال الضخمة في الانتخابات، بما في ذلك إلغاء قرار المحكمة العليا المعروف باسم «Citizens United» وإخراج لجان العمل السياسي الكبرى «Super PACs» من العملية السياسية، والتحول نحو التمويل العام للانتخابات.
سباق ميشيغان
ويأتي تجديد دعم ساندرز للسيد بعد أن أصبح المرشح الديمقراطي الرسمي لمقعد مجلس الشيوخ عن ميشيغان، في سباق يواجه فيه روجرز، المرشح الجمهوري للمقعد.
وبعد حسم الانتخابات التمهيدية، بدأت شخصيات وقيادات ديمقراطية في توحيد الدعم خلف السيد. والتقى المرشح في سبتمبر بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين في واشنطن، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة من السباق.
كما أعلنت اللجنة الديمقراطية المعنية بانتخابات مجلس الشيوخ عن ضخ مزيد من الموارد في سباق ميشيغان، في وقت تحظى فيه حملة السيد بدعم من شخصيات تقدمية بارزة، من بينها ساندرز.
وفي منشوره، أنهى السيد رسالته بدعوة مؤيديه إلى المساهمة في حملته من أجل مواجهة مايك روجرز، مؤكدًا أن هدفه يتمثل في إعطاء الأولوية للعائلات العاملة، والعمل مع ساندرز على الملفات التي يعتبرها أساسية في حملته للانتخابات العامة.




