ترجمة: مروة مقبول – مع بدء العام الدراسي 2026-2027، يعود ملايين الطلاب إلى المدارس وسط قلق متزايد من تفشي الحصبة، في وقت تُسجل فيه البلاد أسوأ عام من حيث انتشار المرض في تاريخها الحديث. بيانات حديثة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) كشفت أن الإعفاءات غير الطبية من التطعيم بين أطفال الروضة بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق بنسبة 4.2% خلال العام الدراسي الماضي، ما يُنذر بمزيد من المخاطر الصحية مع عودة الطلاب إلى الفصول الدراسية.
قالت لوري فريمان، الرئيسة التنفيذية للجمعية الوطنية لمسؤولي الصحة في المقاطعات والمدن، إن الوضع الراهن ينبئ بمزيد من الحالات: “لا يوجد ما يمكنني التفكير فيه لوقف موجة ما شهدناه؛ الشيء الوحيد الذي سيُعيد الأمور إلى نصابها هو معالجة مخاوف الناس بشأن التطعيم وتشجيعهم على تلقي اللقاح.”
ذكرت صحيفة The Hill أن المخاوف تتزايد أيضًا بسبب تغيّر سياسات التحصين في ظل إدارة الرئيس ترامب. ففي وقت سابق من الشهر، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا يقضي بتقسيم لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) إلى جرعات منفصلة، ما يعني مضاعفة عدد المواعيد من اثنين إلى ستة. غير أن تنفيذ القرار غير ممكن حاليًا لغياب أي مصنع أمريكي ينتج لقاحات أحادية التكافؤ لهذه الأمراض. وقد أعلنت ولايات كبرى مثل كاليفورنيا ونيويورك وفيرجينيا وبنسلفانيا أنها ستواصل الالتزام بالتوجيهات السابقة بشأن التطعيم.
هذا التداخل بين انخفاض معدلات التطعيم وتغيّر السياسات الفيدرالية يضع مسؤولي الصحة العامة أمام تحدٍ كبير مع بداية العام الدراسي، ويثير مخاوف من أن المدارس قد تصبح بؤرًا جديدة لتفشي الحصبة، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز الثقة باللقاحات أكثر من أي وقت مضى.
-
الرسوم الجمركية الكندية تستهدف ولايات رئيسية وسط تصاعد الحرب التجارية -
موجة تسريحات مرتقبة في سبتمبر.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خارطة الوظائف في أمريكا؟ -
نصف الأمريكيين يواجهون خطر الانهيار المالي إذا تراجعت مخصصات الضمان الاجتماعي -
شيكات ولادة وسيارات مجانية.. كيف تحاول هذه الدول زيادة عدد المواليد بالمال؟
