من داخل البيت الأبيض.. استقالات متتالية وسط مخاوف من المستقبل!

ترجمة: مروة مقبول – تشهد إدارة الرئيس دونالد ترامب موجة جديدة من الاستقالات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث أعلن عدد من كبار المسؤولين عن مغادرتهم مناصبهم، فيما يتوقع مراقبون أن يتبعهم آخرون قريبًا.

فقد استقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في وقت سابق من الشهر، كما أعلن مدير الشؤون التشريعية جيمس بريد، ومستشار البيت الأبيض ديف وارينغتون، ومدعي العفو الأمريكي إد مارتن أنهم سيغادرون أيضًا. وتشير تقارير إلى أن موظفي الجناح الغربي يدرسون خياراتهم المهنية تحسبًا لاحتمال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس وبدء تحقيقات في سلوك الإدارة، إضافة إلى تداعيات الحرب غير الشعبية مع إيران.

أحد المسؤولين السابقين في إدارة ترامب الأولى قال لموقع بوليتيكو: “أعتقد أن الناس يدركون ما يخبئه المستقبل… يتساءلون: هل يستحق الأمر تحمل هذه الخسائر يوميًا، وكيف سيؤثر ذلك على فرصهم عند الانتقال إلى القطاع الخاص؟”، فيما أشار مصدر آخر إلى أن الكثيرين يتوقعون نصفًا ثانيًا محبطًا من ولاية ترامب، مع تزايد مذكرات الاستدعاء من الكونغرس.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز أن الرئيس أسس “أعظم حركة سياسية في التاريخ”، مشددة على أن هذه الحركة أكبر من أي فرد وستستمر في تنفيذ أجندة ترامب.

الاستقالات الأخيرة تأتي بعد سلسلة تغييرات بارزة في فريق ترامب، منها إقالة مستشاره الأول للأمن القومي مايك والتز على خلفية فضيحة “سيجنال جيت”، واستقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، والمدعية العامة بام بوندي، ومديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد. كما هاجم ترامب علنًا المدعية العامة الأمريكية لمنطقة واشنطن العاصمة جانين بيرو، ملمحًا إلى احتمال مغادرتها أيضًا.

ورغم إشادة ترامب بمتحدثته السابقة كارولين ليفيت، التي وصفها بأنها “نجمة” بسبب مواجهاتها الحادة مع الصحفيين، فإن غيابها يُعتبر ضربة قوية للإدارة، إذ كانت الواجهة العامة لأجندة الرئيس.

هذه التطورات تعكس حالة من القلق داخل البيت الأبيض، حيث يرى كثير من الموظفين أن “الخطر واضح”، وأن مستقبل الإدارة بات على المحك مع اقتراب الانتخابات النصفية.

تعليق
Exit mobile version