ناسا تنفي مزاعم فقدان الأرض لجاذبيتها

ترجمة: مروة مقبول – ردّت وكالة ناسا اليوم الأربعاء على مزاعم انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الأرض ستفقد جاذبيتها لفترة وجيزة، مؤكدة أن هذه النظرية لا أساس لها من الصحة. وقالت كارين فوكس، كبيرة مسؤولي التواصل العلمي في الوكالة، إن هذه الشائعة “تظهر كل عام”، مشددة على أن جاذبية الأرض تتحدد بكتلتها، ولا يمكن أن تختفي إلا إذا فقد الكوكب جزءًا من كتلته المكونة من النواة والوشاح والقشرة والمحيطات والغلاف الجوي.

الجدل ارتبط بما يُعرف بـ”مشروع أنكور”، وهو وثيقة مزعومة قيل إنها مسربة من ناسا عام 2024، تحذر من فقدان الجاذبية في 12 أغسطس 2026. لكن موقع سنوبس المتخصص في التحقق من الحقائق صنّف هذه المزاعم بأنها كاذبة، موضحًا أنه لم يُعثر على أي دليل موثوق يثبت وجود مثل هذا المشروع.

وتزامن انتشار الشائعة مع أحداث فلكية حقيقية، أبرزها كسوف شمسي كلي مرئي في أجزاء من غرينلاند وأيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا والبرتغال، إضافة إلى كسوف جزئي في مناطق واسعة من نصف الكرة الشمالي، بما في ذلك أجزاء من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وشمال أفريقيا. وأكدت ناسا أن هذه الظواهر لا تؤثر على جاذبية الأرض، بل ترتبط بقوى المد والجزر الناتجة عن تأثير الشمس والقمر، وهي مفهومة ومتوقعة منذ عقود.

كما توقعت الوكالة أن تصل زخات شهب البرشاويات إلى ذروتها ليلة الأربعاء وحتى فجر الخميس، وهي ظاهرة سنوية معروفة تجذب اهتمام هواة الفلك حول العالم.

بهذا البيان، تؤكد ناسا مجددًا أن المزاعم حول فقدان الأرض لجاذبيتها مجرد شائعات متكررة، وأن الظواهر الفلكية المرتبطة بهذا التاريخ طبيعية ومتوقعة ولا تحمل أي تهديد لكوكب الأرض.

تعليق
Exit mobile version