تغيبت السيدة الأولى ميلانيا ترامب عن حدثين بارزين في واشنطن خلال الأيام الماضية، وهما جنازة السيناتور الراحل ليندسي غراهام يوم الثلاثاء وحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أقيم يوم الجمعة الماضي، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
وبينما حضر الرئيس دونالد ترامب الفعاليتين وألقى كلمة تأبينية في جنازة غراهام، إلا أن السيدة الأولى لم تظهر بجانبه، كما رفض مكتبها الصحفي والبيت الأبيض التعليق على أسباب غيابها عن الجنازة، واكتفى متحدث باسم البيت الأبيض بالإشارة سابقاً إلى وجود “التزام مسبق” منعها من حضور حفل عشاء المراسلين الذي تمت إعادة جدولته.
ورغم غيابها الميداني، أصدرت ميلانيا ترامب بياناً رسمياً أشادت فيه بمسيرة السيناتور الراحل، واصفة إياه بالملتزم بخدمة الأمة، ومعربة عن تعازيها العميقة لعائلته وأصدقائه.
يأتي هذا الغياب الملحوظ في وقت كشفت فيه الخدمة السرية الأمريكية لوسائل إعلام عن رصدها لمقطع فيديو مرتبط بـ إيران يستهدف ميلانيا ترامب مباشرة، مؤكدة أنها تحقق في أي تهديد محتمل تجاه الأشخاص الخاضعين لحمايتها.
ويعد هذا المقطع أحدث حلقة في سلسلة الخطاب العدائي الموجه ضد عائلة ترامب وسط توترات متزايدة بين واشنطن وطهران.
ومع ذلك، أكد المسؤولون أنه لا توجد إشارات علنية تربط رسمياً بين غياب السيدة الأولى وهذه التهديدات الأمنية، مشيرين إلى أنهم لا يناقشون تفاصيل الاستخبارات الوقائية لضمان سلامة العمليات.
وكان آخر ظهور علني لميلانيا ترامب في نهائي كأس العالم لكرة القدم في نيو جيرسي يوم 19 يوليو، حيث انضمت للرئيس وابنهما بارون، كما شوهدت سابقاً في احتفالات الرابع من يوليو وفعالية رياضية في البيت الأبيض خلال شهر يونيو.
ويذكر أن حفل عشاء المراسلين الذي غابت عنه يوم الجمعة كان قد تأجل من شهر أبريل الماضي بعد حادث إطلاق نار خارج الفندق، مما دفع الخدمة السرية حينها لإجلاء السيدة الأولى والرئيس من القاعة بشكل طارئ.
وفي جنازة غراهام، جلس الرئيس ترامب إلى جانب نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخزانة، وابنه إريك وزوجته لارا، وسط حضور دولي بارز شمل رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأوكراني.
