أخبار أميركا

هذه حقيقة مزاعم ترامب بشأن اختراق الصين لبيانات 220 مليون ناخب أمريكي

ترجمة: مروة مقبول – أثار الرئيس دونالد ترامب جدلًا جديدًا أول أمس الخميس حين زعم أن الصين نفذت “أكبر اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ” عبر استحواذها غير المشروع على 220 مليون ملف تسجيل ناخب أمريكي. لكن خبراء الانتخابات أوضحوا أن معظم هذه البيانات متاحة بالفعل للعامة في الولايات المتحدة، ولا تحتاج إلى اختراق للحصول عليها.

أوضحت شبكة CBS News،  توفر عشرون ولاية إضافة إلى العاصمة واشنطن بيانات الناخبين عبر طلب عام أو شراء أو تنزيل مباشر من الإنترنت. وتسمح خمس عشرة ولاية أخرى بالوصول إلى السجلات بشرط تحديد غرض سياسي أو بحثي، أو أن يكون المستخدم مقيمًا ومسجلًا كناخب في الولاية، أو توقيع اتفاقية استخدام. أما عشر ولايات فتتيح الاطلاع على السجلات عبر مكاتب الانتخابات المحلية أو عمليات تفتيش خاضعة للإشراف، فيما تقصر خمس ولايات الوصول على فئات محددة مثل المرشحين والأحزاب السياسية والمؤسسات الإعلامية.

غالبًا ما تتضمن هذه البيانات أسماء الناخبين المسجلين وعناوينهم وأرقام هواتفهم وانتماءاتهم الحزبية، بينما تُحجب المعلومات الحساسة مثل أرقام الضمان الاجتماعي. ورغم أن ترامب قال إن الصين تمتلك “بيانات حساسة” يمكن استخدامها في أنشطة مشبوهة، فإن الخبراء يؤكدون أن هذه المعلومات وحدها لا تكفي لتزوير سجلات الناخبين أو إنشاء سجلات جديدة.

ديفيد بيكر، المدير التنفيذي لمركز ابتكار وبحوث الانتخابات، أوضح أن لا دليل على قدرة الصين على ربط بيانات الناخبين بأرقام الضمان الاجتماعي أو بيانات إدارة المرور، وهي عناصر أساسية لإنشاء سجل ناخب مزيف أو تعديل سجل قائم. وأشار إلى أن قانون مساعدة أمريكا على التصويت لعام 2002 يشترط امتلاك رخصة قيادة سارية أو تقديم معلومات الضمان الاجتماعي للتسجيل.

لا يزال مصدر البيانات التي تحدث عنها ترامب مجهولًا، سواء كانت من سجلات عامة أو قواعد بيانات تجارية أو بيانات خاصة مسروقة أو اختراقات فعلية. لكن المؤكد أن معظم المعلومات المتعلقة بالناخبين يمكن الحصول عليها قانونيًا في العديد من الولايات، دون الحاجة إلى أي هجوم إلكتروني.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى