ترجمة: مروة مقبول – تصاعدت موجة من الغضب في مينيابوليس وسانت بول اليوم الأربعاء بعد أن نشر الرئيس دونالد ترامب منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي تضمن صورة لحفل تخرج روضة أطفال يضم عددًا من الأطفال الصوماليين في مدرسة ابتدائية وإعدادية بسانت بول. وقد أرفق ترامب الصورة بتعليق معادٍ للإسلام حول ارتداء الحجاب، ما أثار مخاوف من تعريض هؤلاء الأطفال للاستهداف العلني.
قادة دينيون ومجتمعيون، بمن فيهم أفراد من الجالية الصومالية، اجتمعوا في مركز كارمل التجاري بمينيابوليس للتنديد بما وصفوه بتسييس الطلاب الصوماليين واستهدافهم. وقال الإمام يوسف عبد الله، المدير التنفيذي للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية: “أعلى مستويات حكومتنا تهاجم الأطفال. تخيلوا ذلك!”
المديرة التنفيذية لمنظمة “إحياء الأخوة” ماليكا ضاهر أكدت أن ما يحدث ليس حادثة فردية بل نمط متكرر من الاعتداءات، مشيرة إلى واقعة سابقة قبل شهرين حين أُضرمت النار في حافلة مدرسية. وأضافت أن المجتمع يجب أن يتحد لحماية الأطفال بغض النظر عن الانتماءات السياسية.
فرع مينيسوتا لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية قال إن نشر الصورة على منصة عالمية يعرّض حياة الأطفال والمدرسة للخطر. وفي السياق ذاته، تناول مدير مدرسة شرق أفريقيا الابتدائية المغناطيسية عبد السلام آدم خطورة ربط العرق والثقافة بالجريمة، بعد تصريحات قائد شرطة مقاطعة رامزي، بوب فليتشر، الذي أشار إلى تورط بعض الشباب الصوماليين في جرائم قتل. ورد نائب رئيس مجلس مدينة مينيابوليس جمال عثمان على هذه التصريحات قائلاً إن الشباب الصومالي يستحقون الاستثمار والكرامة والفرص، لا التشويه.
هذه التطورات تعكس مناخًا عدائيًا متزايدًا تجاه المسلمين والصوماليين في مدينتي التوأم، حيث يرى قادة المجتمع أن الخطاب السياسي المعادي يفاقم التوترات ويعرض الأطفال والأسر لمخاطر حقيقية.
-
الأمريكيون يتخلون عن البحث عن وظائف: معدل البطالة يخفي أزمة وشيكة في سوق العمل -
ترامب يعلن محاولة يائسة لإعادة النظر في قضية منح الجنسية بالولادة أمام المحكمة العليا -
بزيادة هي السادسة في 5 سنوات.. البريد يرفع أسعار الطوابع والبطاقات البريدية -
صدمة للعائلات.. إدارة ترامب تفرض قيودًا جديدة على الهجرة القائمة على الزواج
