أخبارأخبار أميركا

مارجوري تايلور غرين تحذر من إمكانية استغلال ترامب الحرب مع إيران لإلغاء انتخابات 2028

أعربت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين عن مخاوفها من أن يستخدم الرئيس دونالد ترامب الحرب الدائرة مع إيران كذريعة محتملة لإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028 والتشبث بالسلطة، وذلك خلال مقابلة مطولة أجرتها مع المعلق اليميني أليكس جونز.

ووفقًا لمجلة “Newsweek” فقد استعرضت غرين خلال حديثها موقفاً سابقاً جمع ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حين تناول ترامب مسألة إجراء الانتخابات في ظل الحروب، حيث تساءل عما إذا كان من الممكن عدم إجراء انتخابات أثناء الحرب.

وهو ما نقلته غرين بوصفه حديثاً قيل على سبيل المزاح، لكنها أكدت أنها رغم إدراكها لطبيعته الساخرة، فإنها لم تستبعد أن يكون يحمل دلالات سياسية أعمق أو يعكس تفكيراً جدياً في اختبار حدود الفكرة داخل الرأي العام.

وأوضحت غرين أن ما يثير قلقها هو أن ترامب، بحسب تصورها، قد يسعى إلى تكرار مثل هذه الأفكار وإثارتها في أكثر من مناسبة بهدف “تطبيعها” في النقاش العام، واختبار مدى قبولها وردود الفعل السياسية والشعبية تجاهها، معتبرة أن هذا النهج يشكل، في نظرها، خطراً كبيراً على النظام الديمقراطي الأمريكي، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره أمراً عادياً أو قابلاً للتجاوز.

وأضافت أن أي حديث عن تعطيل العملية الانتخابية تحت أي ظرف، سواء كان بسبب الحرب أو غيرها، يمثل مساراً غير مقبول.

كما شددت غرين على موقفها الرافض بشكل قاطع لفكرة ولاية رئاسية ثالثة لترامب، مؤكدة أن ذلك يتعارض بشكل مباشر مع الدستور الأمريكي ومع النص الصريح في التعديل الثاني والعشرين الذي يحدد عدد الولايات الرئاسية بولايتين فقط.

ولفتت إلى أن هذا النص الدستوري واضح ولا يحتمل التأويل، وأن تجاوزه يمثل، من وجهة نظرها، خطراً على النظام السياسي القائم في الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، ربطت غرين بين هذه المخاوف وبين سياق أوسع من السياسات والتصريحات المتعلقة بإدارة ترامب، بما في ذلك ملف الحرب على إيران وما يرتبط به من تداعيات داخلية وخارجية، معتبرة أن التوسع في استخدام الأزمات الدولية قد ينعكس بشكل مباشر على المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات ومستقبل العملية الديمقراطية.

وتأتي تصريحات غرين في ظل نقاش سياسي أمريكي متصاعد حول احتمالات التمديد السياسي أو تجاوز القيود الدستورية، في وقت يواصل فيه ترامب الإشارة في مناسبات مختلفة إلى إمكانية الترشح لولاية ثالثة، أو الحديث عن وجود “طرق” لتحقيق ذلك، رغم القيود الواضحة التي يفرضها الدستور الأمريكي، والتي تمنع انتخاب أي رئيس لأكثر من ولايتين، وهو ما يضع هذه التصريحات في إطار جدل سياسي ودستوري واسع داخل الولايات المتحدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى