19 دولة إسلامية تدين عزم “أرض الصومال” افتتاح سفارة مزعومة في القدس
أدانت 19 دولة إسلامية عزم ما يُعرف بإقليم أرض الصومال غير المعترف به دولياً افتتاح «سفارة مزعومة» له في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الخطوة تمثل «انتهاكاً صارخاً» للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في المدينة المحتلة.
ووفقًا لوكالة “الأناضول” فقد قالت الدول، في بيان مشترك، إنها تدين «بأشد العبارات» الخطوة التي أقدم عليها الإقليم الانفصالي، مجددة التأكيد أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي إجراءات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وشدد البيان على الدعم الكامل لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، مع رفض أي خطوات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
ووقع على البيان وزراء خارجية كل من السعودية وقطر وسلطنة عمان والكويت ومصر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا والجزائر والمغرب وبنغلاديش إلى جانب الصومال وفلسطين.
وكان إقليم أرض الصومال قد أعلن في فبراير الماضي تعيين محمد حاجي أول سفير له لدى إسرائيل، فيما أعلنت إسرائيل في أبريل تعيين ميخائيل لوتيم أول سفير غير مقيم لها لدى الإقليم. كما تسلم الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في 18 مايو الجاري أوراق اعتماد محمد حاجي بوصفه أول سفير للإقليم الانفصالي.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، قال محمد حاجي إن سفارة «جمهورية أرض الصومال» ستقام في القدس وسيتم افتتاحها قريباً، مضيفاً أن إسرائيل ستفتتح بدورها سفارة في هرجيسا، معتبراً ذلك انعكاساً لـ«الصداقة المتزايدة والتعاون الإستراتيجي» بين الجانبين.
وكانت إسرائيل قد اعترفت بالإقليم الانفصالي في ديسمبر 2025، في خطوة رفضتها الحكومة الصومالية وأثارت انتقادات إقليمية ودولية واسعة، علماً بأن الإقليم أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991 من دون أن يحظى منذ ذلك الحين بأي اعتراف دولي رسمي.



