تُظهر التوقعات الجديدة أن منطقة البحيرات العظمى تبرز بسرعةٍ كوجهةٍ سياحيةٍ رئيسيةٍ، حيث من المتوقع أن تصل رحلات السفن السياحية عبر المنطقة إلى مستوياتٍ قياسيةٍ بحلول عام 2026، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
ومن المقرر أن تلعب مدينة ديترويت دوراً محورياً كأحد الموانئ الأساسية التي ستستقبل آلاف المسافرين خلال هذا الموسم المرتقب.
ويشير قادة الصناعة السياحية إلى وجود تحولٍ ملموسٍ في سلوك المسافرين؛ إذ يبحث المزيد من السياح عن تجارب فريدةٍ تشعرهم بالقرب من موطنهم مع الحفاظ على طابع التميز.
وفي هذا السياق، أوضحت “سالي بيري”، مديرة السياحة في منظمة “Cruise The Great Lakes”، أن الشغوفين بالرحلات البحرية الذين جربوا السفن العملاقة والرحلات النهرية في أوروبا، يتطلعون الآن إلى اكتشاف “ما هو جديدٌ” وما تمثله البحيرات العظمى كوجهةٍ قادمةٍ.
واستجابةً لهذا النمو المتزايد في الطلب، تعمل شركات السفن السياحية على توسيع عملياتها عبر إضافة محطات توقفٍ جديدةٍ وتمديد مواسم الإبحار.
وأكدت بيري أن كافة الخطوط الملاحية التي قدمت توقعاتها لهذا العام قد شرعت بالفعل في إضافة تواريخ إضافيةٍ لرحلاتها، مما يعزز من مكانة ديترويت والمنطقة المحيطة بها كمركز جذبٍ سياحيٍ واعدٍ على الخارطة العالمية.
