أفادت الشرطة في ولاية فرجينيا بأن نائب الحاكم السابق، جاستن فيرفاكس، أقدم على قتل زوجته داخل منزلهما قبل أن ينتحر، في حادثة هزّت الأوساط السياسية والرأي العام في الولاية.
ووفقًا لشبكة ABC News فقد أوضح رئيس شرطة مقاطعة فيرفاكس، كيفن ديفيس، خلال مؤتمر صحفي، أن الحادث وقع في منزل العائلة بمنطقة أنانديل، مشيراً إلى وجود “نزاع عائلي مستمر مرتبط بإجراءات طلاق معقدة ومليئة بالتوتر”.
وأضاف أن الزوجين كانا في مرحلة انفصال قانوني، رغم استمرار إقامتهما تحت سقف واحد، لافتاً إلى أن الشرطة عثرت على جثتي الزوجين بعد تلقي بلاغ من أحد أبنائهما المراهقين عبر رقم الطوارئ، في وقت كان فيه الطفلان داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
وأشار ديفيس إلى أن التحقيقات الأولية تُظهر أن نائب الحاكم السابق كان قد تسلم مؤخراً أوراقاً قانونية تتعلق بجلسات قضائية قادمة، وهو ما يُعتقد أنه ساهم في تصاعد التوتر داخل الأسرة قبل وقوع الجريمة.
كما كشف أن قوات الأمن كانت قد تعاملت سابقاً مع بلاغ عن عنف أسري في منزل الزوجين مطلع العام الجاري، دون أن تُوجه حينها أي اتهامات، موضحاً أن تسجيلات كاميرات مراقبة منزلية جرى تثبيتها قبل الحادث، ساعدت المحققين لاحقاً في مراجعة بعض الوقائع المرتبطة بالقضية.
وبيّن رئيس الشرطة أن الطفلين يعيشان صدمة كبيرة نتيجة الحادث، واصفاً ما جرى بأنه مأساة إنسانية عميقة، فيما أكد أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع الملابسات.
ويُذكر أن جاستن فيرفاكس شغل منصب نائب حاكم ولاية فرجينيا بين عامي 2018 و2022، وكان من أبرز الوجوه السياسية الصاعدة في الحزب الديمقراطي داخل الولاية، قبل أن تتراجع مسيرته السياسية في ظل جدل واتهامات سابقة مرتبطة بسلوكه الشخصي، لم تثبت قضائياً.
أما زوجته، الدكتورة سيرينا فيرفاكس، فكانت تعمل طبيبة أسنان وتدير عيادة خاصة، وعُرفت بنشاطها المجتمعي ومشاركتها في مبادرات خيرية وبرامج دعم محلية.
وفي أول رد فعل رسمي، أعربت حاكمة ولاية فرجينيا، أبيجيل سبنسر، عن حزنها العميق، مقدمة التعازي لأفراد الأسرة، ومؤكدة التضامن مع الأبناء في هذه الظروف المأساوية.
