انسحاب إريك سوالويل يُربك سباق انتخابات حاكم كاليفورنيا
ترجمة: مروة مقبول – أحدث انسحاب النائب الديمقراطي إريك سوالويل المفاجئ من سباق الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، وإعلانه لاحقًا عزمه الاستقالة من الكونغرس، حالة من الفوضى في المشهد الانتخابي، حيث يسعى منافسوه إلى كسب تأييد مؤيديه السابقين في منافسة مفتوحة تفتقر إلى مرشح واضح يقود السباق.
وبحسب ما ذكرت وكالة Associated Press، جاء قرار سوالويل بعد نشر مزاعم تحرش جنسي ضده في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل وشبكة CNN. ورغم انسحابه، أكد في منشور على منصة X أنه سيواصل الدفاع عن نفسه ضد هذه المزاعم، لكنه وصفها بأنها “معركة شخصية وليست معركة حملة انتخابية”.
انسحاب سوالويل، الذي كان يُعتبر من أبرز الديمقراطيين في السباق، ترك الساحة أكثر اضطرابًا مع اقتراب موعد إرسال بطاقات الاقتراع عبر البريد في مايو، استعدادًا للانتخابات التمهيدية في يونيو. وقد بدأ عدد من المشرعين بتحويل دعمهم سريعًا إلى المرشح الليبرالي توم ستاير، فيما تسعى المرشحة الديمقراطية كاتي بورتر إلى حشد التأييد حول حملتها، بينما أطلق رئيس بلدية لوس أنجلوس السابق أنطونيو فيلارايغوسا إعلانات جديدة تركز على خفض تكاليف المعيشة.
المشهد الانتخابي يضم أكثر من 50 مرشحًا، بينهم سبعة ديمقراطيين بارزين واثنان من الجمهوريين، أبرزهم المعلق التلفزيوني ستيف هيلتون المدعوم من الرئيس ترامب، وقائد شرطة مقاطعة ريفرسايد تشاد بيانكو. لكن الحزب الجمهوري في كاليفورنيا امتنع عن إعلان تأييد رسمي لأي مرشح، ما يزيد من تعقيد المنافسة.
سوالويل، المعروف بدوره في محاكمة عزل ترامب الثانية عام 2021، أصبح هدفًا واضحًا لمنافسيه بعد انتشار المزاعم ضده، فيما فتحت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب تحقيقًا رسميًا. وقد فقد دعم نقابات عمالية قوية وحلفاء بارزين مثل السيناتور آدم شيف والنائب جيمي غوميز، وسط دعوات متزايدة لاستقالته من الكونغرس.
انسحاب سوالويل يُعيد رسم ملامح السباق في ولاية كاليفورنيا، حيث يخشى الديمقراطيون أن يؤدي العدد الكبير من مرشحيهم إلى تشتت الأصوات، ما قد يُخرجهم من المنافسة النهائية في نوفمبر بموجب نظام الانتخابات التمهيدية الذي يسمح بتأهل المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات فقط، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي.



